وأضاف أن أصوات احتجاج التجار  تذهب أدراج الرياح، فلا من يسمع شكواهم، ولا من يعتمدون عليه في حل معضلة مركبة تتداخل فيها أطراف متعددة، لذا فقد قرر التجار ان يتخذوا مبادرات تصعيدية خلال الاسابيع المقبلة، وإغلاق محلاتهم إذا لم تتحرك الجهات المعنية للاستجابة إلى مطالبهم المعقولة والقانونية.
ويذكر أن الوقفة الاحتجاجية لتجار ممر مولاي رشيد المعروف بالبرانس خلقت نوعا من الارتباك في صفوف رجال الأمن والسلطات المحلية، حيث تسببت في اختناق الشارع، ومن ألطاف الله أن التجار اختاروا وقتا تكون فيه حركة السير أخف، وتعمدوا تسجيل الغضب والتعبير عنه في وقت وجيز، كإشارة تحذيرية يأملون من خلالها أن تستخلص منها العبر، وتصل الرسالة إلى من يهمه الأمر.