أوريكة.. لابد من التنويه بالعمل النبيل الذي تقدمه مثل هذه الجمعيات

الانتفاضة

عبد العزيز برقاش
مع بداية فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة خاصة في المدن الداخلية ، يتزايد الطلب على استهلاك الماء الذي يعتبر مادة حيوية لا يمكن الاستغناء عليها .
ولتوفير هذه المادة للمواطن ، خصوصاً المناطق القروية التي تعتمد بشكل كبير على الخدمة التي تقدمها الجمعيات ، وجب على هذه الأخيرة نهج سياسة رشيدة ومعقلنة حتى لا تضطر الساكنة الى التنقل بعيداً من أجل الحصول على لترات معدودة.
ومن هنا وجب التنويه بالمجهودات الجبارة التي ما فتئت تقوم بها جمعية ( ح.م.ت.م) بدوار الحاجب منطقة اوريكة بإقليم الحوز من أجل تلبية حاجيات الساكنة التي تفوق ال 6000 نسمة وخصوصا ايام العيد التي عرفت ارتفاعا ملموسا فى درجات الحرارة .
وإذ نشد مرة أخرى وبحرارة على يد كل أعضاء الجمعية ، على الخدمات الجليلة التي يقدمونها للساكنة ويعملون على تطويرها ، حيث أصبح الماء يصل إلى كل الصنابير وحتى النائية التي عانت لسنوات طوال وتكبدت عناء التنقل لجلب بعض الليترات من الآبار او المناطق المجاورة .
واليوم وبفضل الله وبفضل السياسة الرشيدة التي ينهجها أعضاء هذه الجمعية الشابة الحديثة العهد استطاعت في اقل من ثلاث سنوات أن تعيد الاعتبار للساكنة ؤأنستها مشكل انقطاع الماء بالرغم من تلك الزيادة الطفيفة التي أثقلت نوعا ما جيب المواطن ، لكنها تهون في سبيل الخدمات الجليلة والمتواصلة والتي بدأت تعطي ثمارها وفي وقت وجيز .
ولا ننسى الجهود التي بدلتها الساكنة وقيادة اوريكة والجماعة الترابية من أجل تأسيس جمعية الحاجب المستقلة لتوزيع الماء التي انضافت الى جمعية تمونت لتوفير هذه المادة الحيوية للساكنة والتي أصبحت قيمتها تفوق الذهب في مثل هذه السنوات التي قلت فيها التساقطات المطرية في جميع أرجاء الكرة الأرضية .

التعليقات مغلقة.