الانتفاضة الصويرة
محمد السعيد مازغ
قررت عائلة أمريكية تنظيم وقفة احتجاجية بسبب هدم مسكنها ليلة عيد الأضحى من طرف السلطات المحلية بمنطقة واسن السياحية بجماعة الصويرة.
وحسب معلومات سقتها الانتفاضة من بعض ساكنة واسن، فإن الإجراءات الصارمة التي اعتمدتها السلطات والتي حالت دون بناء البيوت بالإسمنت المسلح، وبناء الطوابق والصعوبات في الحصول على تراخيص البناء، والتسجيل والتحفيظ وغيرها، شجعت في وقت ما على البناء اللاقانوني، خاصة أن المنطقة أصبحت مثار جذب للأجانب الذين فضلوا الاستقرار والتمتع بالبحر والطبيعة، أو اتخاذها مسكناً ثانويا .
العائلة الأميركية التي قدمت إلى واسن فور توصلها بخبر الجرافات وما فعلته بعدد من البنايات التي كان أغلب قاطنيها غائبين عنها ، قررت تنفيذ وقفة احتجاجية شاهرة جوازات سفرها الأمريكية ، رافعة يافطة في وجه السلطات المحلية كتب عليها باللغة الإنجليزية :”هذا منزلنا “، “هذه الصويرة وليست أوكرانيا”
وحسب أحد الساكنة، فإن الخطأ الذي وقعت فيه السلطات المحلية هو عدم التأكد من المباني الخاصة التي في ملكية أصحابها والمساكن السلالية والجماعية قبل إقدامها على الهدم، كما أنها لم تعط لنفسها الوقت الكافي لاستدعاء أصحاب البقع والدور السكنية والاطلاع على ما يتوفرون عليه من الوثائق الرسمية، وتسطير محاضر المخالفة وتبليغ المعنيين ، قبل الأقدام على الهدم،
وارتباطا بالموضوع، أفادت الصفحة المحلية الإخبارية ” نبض موكادور”. أن العائلة الأمريكية سبق أن وضعت مطلب التحفيظ لذى المحافظ على الأملاك العقارية بالصويرة منذ سنة 2021 “، وأن هذه الأسرة تتوفر على بقعة أرضية بها مسكن سفلي، وحصلت على الشيء الذي نتج عنه رخصة إصلاح باشرت بها البناية ، قبل أن تتفاجأ وفي غيابها بالجرافات التي هدمت مسكنها “، وقد تسبب الحملة التي قادها السيد قائد المنطقة في دمار فادح لعدد من المساكن والسور المحيط ببعض البقع الأرضية ، الشيء الذي نتج عنه العبث بمحتويات المنازل من أثاث، وخلق حالة من الرعب.

التعليقات مغلقة.