العدو اللذوذ للسياسيين الفاسدين هي الصحافة…

الانتفاضة / محمد المتوكل

ليس هناك من عدو محتمل ولذوذ ومؤرق ويقض مضجع السياسيين الفاشلين والفاسدين المفسدين والمارقين والغوغائيين والوالغين في إناء السياسة القذر والوسخ العكر والمنتحلين لسلطة الأمر والنهي في البلد…ليس هناك من عدو على الإطلاق من السلطة الرابعة أو الصحافة والإعلام على العموم…مناسبة هذا الكلام هي القفقفة التي تأخذ بعض سياسيينا ومنتخبينا ومستشارينا ورؤساء جماعاتنا ومسؤولينا…بل كايقربو  يديروها فسراولهوم بسبب الصحافة والإعلام سواء كان مكتوبا أو مقروءا أو مسموعا…تأخذهم مساكن السريسيرة وتايبقا وتايقاقيو و تايديرو بيضة هنا وبيضة لهيه لان الإعلام واقف ليهوم فالقرجوطة وواحل ليهوم فالحلاقم يديروها غير مزيانة توصل توصل…يديروها مزيانة نشكروهوم يديروها خايبة نزلوا عليهوم نزلة خايبة عمرها ما كانت ليهم على البال…

الصحافة هي مرآة المجتمع والسلطة الرابعة والقوة التي من الممكن أن تعلي من شأن من تشاء وتحط من قدر من تشاء وتطيح باباهوم فالواد بحوايجهوم ويروحو فستين داهية…الصحافة هي السلطة التي تنقل كل ما يجري ويدور داخل دواليب المجتمع بخيره وشره وتحاول أن تكون قريبة من الحدث بشتى أنواعه وإشكاله وأنماطه وتقرب المجتمع من كل تفاصيل البلد حتى يتمكن الرأي العام من معرفة خبايا وأسرار التسيير والتدبير لبعض منتخبينا ومسيرينا الذين إن لم يتقوا الله تعالى ويخافوا منه ويحترموا الإعلام ويردوا البال من تبعاته يمكن يسوطوا فقبيلة وتجيهوم قليلة مساخيط الوالدين …والله لولا الصحافة لكنا تقريبا كأننا نعيش في الغابة يبقى خاصنا غير شوية ديال الربيع وشي كوري مزيان ويزيدونا شوية ديال العلف وها حنا ولينا حيوانات دوريجين وبدون تهجين…

عموما فالصحافة تحاول جاهدة أن تنقل الحقيقة وتخوض حربا ضروسا مع تماسيح نهب المال العام ودينصورات سرقة أحلام الشعب وعفاريت امتصاص دماء المغاربة وأوباش الجثوم على صدر الأمة لسنوات ضوئية وفتاتيش الفتات والبقشيش الوسخ يرحلون إليه أينما رحل بل ويعدون العدة من اجل النيل منه نيلا لا ينتهي إلا بالغناء الفاحش وغير القانوني وغير الشرعي وإما بالتقهقر داخل أقبية السجن ليخرج بعد ذلك لصا أخرا وفاسدا أخرا ومفسدا أخرا ومجرما وولد الحرااااام مقطر يأتي على الأخضر واليابس لغاية في نفس يعقوب سرقها المجرم ولد المجرم…

يأتي أخيرا وليس آخرا دور الصحافة ليكشف لنا عن هؤلاء المكابيث وحثالة المجتمع وإظهارهم للرأي العام حتى يكونوا عبرة لأنه في الأخير بلدنا ليست بقرة حلووووب اللي جا يمص…يمصو فيه جغديد…وعلى المسئولين المفسدين والفاسدين والمرتشين والصاعدين على ظهور الغلابة أن يعلموا علم اليقين أن الصحافة لن تتوانى قيد أنملة على فرش باباهم فرشة دايزها الكلام خاصة دوك اصحاب الكروش اللي دايرين فيها صعاصعية ومنفخين ومعفرين…نتوما نوضوا تنبكوا وتواضعوا معانا…مالكوم تاتصنعو دوليبران ولا الأنسولين…المخير فيكوم ماعندو حتى حرف فداك المخيخ ديالكم ودافعين الجبهة والسنطيحة وجايين من اجل البقشيش والكرمومة والكاميلة لا اقل ولا أكثر…وعاد قالوا ليك كايحاربوا الصحافة لوااااه الزفت سيروا حاربوا الامية والجهل بعدا فهمتوني ولا نشرحها ليكوم بالخوشيبات…انتهى…

التعليقات مغلقة.