الانتفاضة
محمد المتوكل
بجماعة تاسلطانت بمدينة مراكش والتي تعتبر من افقر الجماعات حيث تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة من طرق جيدة وماء وكهرباء وغير ذلك…كما انه لازال البناء العشوائي يسيطر على المدينة ليلا ونهارا داخل الجماعة التي اغتنى فيها من اغتنى وافتقر فيها من افتقر والغريب في الامر فان الجماعة وبعد انتخابات الثامن من شتنبر2021 والتي اعطت الرئاسة للبامية بقدرة قادر وليس عبر صناديق الاقتراع وبطرق ديمقراطية لان الواقع يكشف ان المنطقة لم تتململ بعد وبقيت حبيسة الفقر والخصاص والعوز والدليل هو احتراق بيت اسرة فقيرة بالجماعة، هذه الاسرة التي تتكون من ثلاثة ابناء بنتين عمر الاولى 15 سنة وعمر الثانية 10 سنة فيما يبلغ الذكر 14 سنة البيت الذي يعشش وسط الاحياء الشعبية التي يتوالد فيها البناء العشوائي كالفطر، هذه الرئيسة التي تنتمي لحزب وزيرة الاسكان والتعمير وسياسة المدينة التي لم تجد الوقت من اجل إنقاذ المدينة من مثل هذه النقط السوداء والتي تشكل وصمة عار على المدينة بأكملها كما ان المدينة لم تتخلص من بعض الكائنات السياسية التي لم تقدم شيئا للمدينة، كما ان المسؤولين بالمدينة يكتفون بالتفرج على الأمر الواقع، وكأن الامر لا يعنيهم خاصة برلماني ورئيس جماعة سابقا الذي ينتمي لحزب الاستقلال المشكل للأغلبية الحكومية والتي صنعت في 08 شتنبر 2021 والتي خانت وعودها وضربت كل شعاراتها التي جاءت بها قبل الانتخابات عرض الحائط، كما ان بعض المنتخبين يكتفون فقط باطلاق الشعارات الفضفاضة والوعود الكاذبة وتتبع وسائل الاعلام من اجل اعطاء صورة على انهم يشتغلون ويعملون من اجل الصالح العام وهم في الحقيقة لا يقدمون الا صورة سيئة عن المدينة واهلها، مع كامل الاسف هذه الاسرة التي احترقت بسبب الفقر والخصاص والعوز والتهميش وغياب البدائل ونهج سياسة التفقير والتجويع والتهميش اصبحت الان مادة اعلامية لكل من يريد تقديم يد المساعدة من اغطية وافرشة وغير ذلك، لأنه بسبب هذه الكارثة الانسانية اصبحت الاسرة في حاجة الى الدعم والمساندة وقد كانت تنتمي للطبقة الاولى فاصبحت بقدرة قادر وبسبب سياسة المسؤولين الفاشلة من سكان الدرجة الثانية وربما اكثر، فالكل يتساءل اذن في مراكش وبجماعة تاسلطانت بالتحديد أين المسؤولون مما يجري ويدور في مراكش رغم ان الميزانيات الكبيرة التي تتمتع بها مثل هذه الجماعات تعد الاكبر والاضخم ويخصص جزء منها لذوي الاحتياجات والاسر الفقيرة والمهمشة والمحتاجة، لكن تبين ان مثل هذه الاسر لا تستفيد من اي شيء للاسف الشديد الا رنين وصدى الشعارات الخاوية والدعاوى الباطلة والتي تبقى حبرا على ورق، فاتقوا الله تعالى في أنفسكم أيها المسؤولون وفي شعب امير المؤمنين محمد السادس نصره الله كان ولازال يمثل النموذج في الادارة الحكيمة والملك الراعي والمسؤول الذي يحب شعبه وشعبه يحبه في تجل واضح للمفهوم الجديد للسلطة.
محمد المتوكل
التعليقات مغلقة.