عرفت قضية الرأي التي باتت تعرف بقضية “ولد الفشوش” بالصويرة، العديد من التطورات، خاصة بعد صدور حكم ابتدائي بالسجن سنتين نافذتين في حق ابن الطبيب المشهور بالصويرة ، ولم يمر على الحكم سوى ثلاثة أيام حتى تم إطلاق سراحه ومتابعته استئنافيا في حالة سراح، مع كفالة قدرها 10 الف درهم، وما أثاره ذلك من استغراب واستنكار من هيئات سياسية، نقابية وحقوقية، وقرر معها دفاع المطالب بالحق المدني تقديم تجريح في حق القاضي المنتمي لمحكمة الاستئناف بآسفي الذي أصدر حكم المتابعة في حالة سراح والمطالبة بإبعاده عن الهيئة التي تتداول القضية استئنافيا.
وعلاقة بالقضية أصدر اتحاد مرصد الحريات وحقوق الانسان بالمغرب بيانا يندد فيه بالاعتداء العمدي الهمجي على الصحافي “محمد السعيد مازغ” عضو المكتب الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ، ورئيس الجمعية الجهوية للصحافة الالكترونية بجهة مراكش أسفي ورئيس تحرير جريدة الإنتفاضة، كما شجبت الهيئة الحقوقية ذاتها هذا السلوك الارعن ، الذي يتنافى مع كل الأعراف والقوانين، معلنة تضامنها اللامشروط مع الاستاذ الضحية وعائلته.
ومن خلال البيان، ناشد اتحاد مرصد الحريات وحقوق الانسان بالمغرب، المسؤولين بالضرب بيد من حديد على ايدي الآثمين، حماية للمجتمع، وصونا لامن وسلامة المواطنين.
للإشارة فإن قضية “ولد الفشوش” بالصوير، تفجرت بداية شهر فبراير من السنة الجارية، عندما عمد ابن طبيب وصاحب مصحة مشهورة بمدبنة الصويرة، بالاعتداء ومحاولة قتل الصحافي “محمد السعيد مازغ” ودهس موكب زفاف عمدا وهو في حالة سكر وتخدير متقدم كعادته، ليحول العرس إلى مأثم، بعد إرسال الضحية للمستشفى في حالة مزرية استوجبت تدخلا جراحيا ونجم عنها عجز دائم لديه، قبل أن يعمد “الظنين” إلى الفرار من مسرح جربمته والتواري عن الأنظار، حيث ضل في حالة فرار لمدة تزيد عن خمسة أشهر، واستدعى إيقافه تعاونا استخباراتيا ومجهودات جبارة من جميع الأجهزة الأمنية بجهة مراكش آسفي.
التعليقات مغلقة.