الانتفاضة : محمد السعيد مازغ
مرية مصباح، لم تكن فقط أستاذة ومربية ، ولا سياسية وحقوقية ونقابية، فقد جمعت الفضليات، وفاقت ذلك، بالأخلاق الحميدة، والوطنية الصادقة، وحب الخير ، والسعي لزرع البسمة في وجوه المحتاجين. وحسن المعاملة والتواضع في الحياة.
كان الجميع يلقبها بالرفيقة، وكنت أجد في النداء عليها ب “أختي مرية” لذة لا تضاهيها لذة، لأنني أجد نفسي دوما أقف مع “أخت ” لي أكن لها الاحترام والتقدير، أسألها عن أقرب الناس لها، وتحدثني عن أحب الناس إلى قلبها، لم تكن بيننا يوما حواجز، فكنا نعبر عن آرائنا ومواقفنا بكل جرأة وصدق، بعيدا عن زخرفة الكلام، والمغالاة في الحكي، مرية مناضلة حقيقية، تحرص على حضورها في الملتقيات الثقافية، في مساندتها للمرأة،في مناصرتها للقضية الفلسطينية، في الوقفات والمسيرات الاحتجاجية التي تنظمها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أو الهيئات السياسية والحقوقية الديمقراطية.

التعليقات مغلقة.