شبهات حول بنايات أحدثت بتسلطانت،

الانتفاضة

توصلت الانتفاضة بإخبارية تشير إلى أن مجموعة من المحلات التجارية أقيمت بشكل يثير التساولات في تراب جماعة تسلطانت . 

وأكدت مصادر مهتمة، ان محاميين من هيئة مراكش سبق أن سلما قائد تسلطانت عن طريق مفوض قضائي محضر تبليغ شكاية من أجل التستر على بناء عشوائي، ، وطالبا بإجراء بحث في الطريقة التي تم بها إحداث محلات  قصد ممارسة أنشطة تجارية. 

وأشارت الشكاية المذكورة ، إلى بعض المشتبه في كونهم يمارسون حرفة المتاجرة في البناء العشوائي أو اللاقانوني ، و التستر على أحداث محلات تجارية في الجزء الموالي للطريق. والذي تمارس في بعضها الجزارة وبيع المأكولات، المشوية،إلى غير ذلك من الأنشطة، وجزء آخر أصبح عبارة عن حديقة تستغل من طرف صاحب محل تجاري أعده كمساحة موالية للمقهى والمطعم المملوك له. 

و المثير في الشكاية، ان محضر المعاينة، تعزز  بوثيقة مستخرجة من المحافظة العقارية، تؤكد بالملموس أن المشتملات المشار إليها تابعة للمؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بمنطقة تانسيفت وحاليا مؤسسة العمران

الشيء الدي يطرح مجموعة من التساؤلات حول حقيقة ما يجري في المنطقة، ومن هي الجهة التي قامت بتفويت تلك البقع الأرضية، والسماح لها بالبناء ؟ وهل يتوفر أصحاب هذه المحلات على ما يثبت حقهم المشروع في استغلال هذه العقارات التي أصبحت قيمتها تقدر بالملايين؟. وهل سيفتح تحقيق من أجل رفع كل لبس، والكشف عن الحقائق المغيبة، .

التعليقات مغلقة.