مايقع هذه الأيام للطلبة والطالبات وبعض العمال بسيدي بوعثمان أمر يقتضي التعامل معه بجدية والعمل على التدخل لعدم تكراره ، ذلك ان معاناتهم مع النقل والتنقل تتضاعف خلال أوقات الذروة لحافلات النقل رقم 38 الرابط يين مراكش وابن جرير مرورا بسيدي بوعثمان ، وهو مايجعلهم في موقف محرج مع إدارات الجامعة و مؤسسات التكوين المهني او مقرات عملهم بسبب تأخراتهم المتكررة الناتجة عن عدم رغبة السائقين في التوقف بسيدي بوعثمان لنقلهم .
وافادت مصادر محلية ان ما وقع اليوم الاثنين على الثامنة صباحا بموقف الحافلات بسيدي بوعثمان لا يبشر بالخير ولا يمكن السكوت عنه ،وفي ذلك اشارة للمسؤولين المعنيين لتدارك الأمر قبل فوات الاوان .واضافت المصادر التي عاينت الحدث بمحطات وقوف حافلات النقل العمومي رقم 38 ” ان 2 جوج طوبيسات حافلتبن لم يتوقفا كما جرت العادة “موقفوش” في سيدي بوعثمان بل انهم مروا بسرعة جنونية تاركين العديد من الطلبة والعاملين والمستخدمين يعانون الأمرين مع التنقل الى مؤسساتهم التعليمية او مقرات عملهم وهو ما دفع باحد الطلبة بالوقوف امام حافلة النقل الموالية “الثالثة على التوالي” التي كان سائقها ينوي ايضا الهروب والفرار من الافواج التي كانت تنتظره بالمحطة .
واضافت المصادر انه لولا الألطاف الربانية لوقعت كارثة بعدما انحرف السائق بصعوبة عنه ماجعل الكثير من النسوة داخل الحافلة يصيحون و يعطوها لغوات “ويك ويك”
واوضحت ذات المصادر ان الحل الوحيد لهذه اامشلة التي استنكرها العديد من المواطنين من ساكنة سيدي بوعثمان هو ان تبادر ادرة شركة النقل باعادة الخط رقم 37 الى الإشتغال من جديد.
التعليقات مغلقة.