مواطنون مغاربة بين رفض وقبول وأسئلة تثير الاستغراب حول لقاح كورونا

لانتفاضة :فاطمة الزهراء المشاوري
منذ بداية مارس الماضي 2020 انفجرت معضلة صحية عالمية صنفت في خانة كارثة القرن ,فحدث فيروس كورونا خلف أضرارا جانبية في جل القطاعات مصحوبة باضطرابات نفسية غيرت نمط العيش للبشرية جمعاء .
فمنذ ظهور فيروس كورونا بدأت شركات عالمية للأدوية تسارع الزمن وتجتهد للوصول إلى لقاح يخلص الدول من هذا الكابوس .
تنافس قوي لشركة “ساينوفارم” الصينية ,و”فايرز” الأمريكية و”باينوتيك ” الألمانية ,سرعة قصوى للوصول إلى برج الانتصار وقمة الشهرة مع تحقيق أرباح مالية طائلة تمكن الدولة التي اخترعت اللقاح للنهوض باقتصادها على حساب فيروس كورونا .
ونحن على أبواب انتهاء سنة 2020 أعلنت شركة “ساينوفارم” الصينية توصلها للقاح بعد مرحلتين من التجربة ,وقع على إثرها وزير الخارجية “ناصر بوريطة” اتفاقية مع الصين لاقتناء جرعات للقضاء على هذا الفيروس الفتاك .
خطوة أشعلت فتيل الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي وخلفت ضبابية وتضارب في الأفكار ,تدوينات صارخة تولد ارتباكا وتوترا لدى المغاربة .
فيما توضح منظمة الصحة العالمية أن عشرون بالمئة من سكان أي دولة في العالم يمثلون نسبة المصابين بفيروس كورونا ,مايستدعي إجبارية التلقيح على هذه الشريحة لإثبات نجاحه من عدمه.
في حين أن الاتحاد الأوروبي فضل أن يبرم عقدة مع شركة “فايرز” الأمريكية لاقتناء ثلاتمئة مليون جرعة من اللقاح .
معطيات متناقضة وقرارات مختلفة تتغير من دول الاتحاد الأوروبي إلى دول الشرق الأوسط تثير الاستغراب وتطرح عدة تساؤلات من بينها:لماذا لم تستعمل الدولة الصينية تجاربها السريرية على سكانها بالدرجة الأولى رغم أن عددها لا يتعدى مليار و 400 مليون نسمة .

التعليقات مغلقة.