الانتفاضة – متابعة
أنصفت المحكمة الابتدائية بمدينة بن جرير، جمعية سيدي غانم للتنمية المحلية والبيئة، في شخص رئيسها “عبد الرحيم دياب”، وقضت ببطلان مكتب غير شرعي، لذات الجمعية، تم إعداده للسطو عليه وتحويل مسار عملها ضدا عن إرادة أعضاءها ومنخرطيها وساكنة منطقة سيدي غانم بإقليم الرحامنة.
وقضت المحكمة، في حكمها القطعي رقم 85 الصادر بتاريخ 21 يوليوز 2020، ببطلان الجمع العام “الثاني، الذي انعقد بتاريخ 16 نوفمبر 2019، وبالتالي بطلان المكتب الغير الشرعي، الذي تم إعداده بطرق ملتوية، وبتواطأ مع السلطات المحلية بمنطقة سيدي غانم إقليم الرحامنة، الذي يضم بين أعضاءه شخصا، تتوفر فيه حالة التنافي، وفي غياب جل المنخرطين وأعضاء جمعية سيدي غانم للتنمية المحلية والبيئة، في خرق سافر للقوانين والمواثيق الدستورية المنظمة للعمل الجمعوي، وبمساعدة أشخاص لا علاقة لهم بالجمعية، ودون إجراء انتخابات كما ينص على ذلك القانون الأساسي والداخلي للجمعية المذكورة، حسب وصف الشكاية التي تقدمت بها رئاسة المكتب الشرعي المنتخب.

التعليقات مغلقة.