الانتفاضة

بقلم مولاي أحمد لمخنطر
لن يختلف إثنان على أن صناع الفرجة هم من ساهموا في إشعاع ساحة جامع الفنا ، من حلايقية وحكواتيين ، وموسيقيين ومروضي الثعابين ، إضافة إلى الفرق الفلكلورية وغيرهم من أصحاب المهن المرتبطة بهذه الساحة .
هي الساحة البهية ، الجميلة ، من زارها عشقها ومن عشقها أخلص لها ولصناع الفرجة فيها ولتجارها ، حتى تم تصنيف ساحة جامع الفنا تراثا ماديا ، الساحة التي أصبحت في زمن كورونا كالأم التي حرمت من أبناءها الذين كانوا يملؤون الدار ويزرعون البهجة في نفوس الضيوف ، اليوم أصبحت حزينة مكتئبة لا يسمع أنينها إلا أسوار المدينة التي تشهد على تاريخ وحضارة مراكش العالمية .

التعليقات مغلقة.