الانتفاضة/ الحسنية بوسلهام – عدسة : عبد الإله لغريني
يبقى الاحتجاج في الشارع المهرب الأخير للطبقة الشغيلة في المغرب للضغط على المشغل الذي يرفض الاستجابة لمطالبهم أوأمام ممارسة لا قانونية في حقهم .
هكذا كان البارحة مساءا وقفة بشارع البرانس بمراكش لعاملة ضد مشغلتها…
مؤخرا نشرت بعض المواقع الإعلامية خبر تعرض مراسلتهم الصحفية مريم الكباص إلى إعتداء من طرف مشغلتها وبعض العاملات مما جعل الطبيب يمنحها عجزا لمدة 15 يوما ، جاء الاعتداء بعد محاولة طرد تعسفي من عملها كمدلكة في محل للمساج بمراكش. بعد أكثر من سبع سنوات من مزاولته. هذا الطرد الذي تؤكد مريم أنه بدون أسباب او مبررات قانونية .
والبارحة مساءا في تاريخه 18 ديسمبر ، قامت مريم بوقفة احتجاجية أمام محل شغلها ، مؤازرة من طرف المنظمة الديمقراطية للشغل ، مصرحة لجريدة الانتفاضة تعرضها للطرد التعسفي والكثير من الضغوطات مناشدة كل الحقوقيين والمسؤولين بإنصافها وحمايتها من المعاملات السيئة التي تعرضت لها من قبل مشغلتها التي تعاملهن بوحشية واحتقار ونظرية دونية ومعاملات لا أخلاقية كانت تفرض عليهن.
كما جاء في تصريح للكاتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية للشغل بلعربي في كلمته للجريدة ، بأن المنظمة تحتج على الطرد التعسفي للعاملات وعدم احترام قوانين الشغل وشروط الصحة والسلامة والمعاملة الحاطة من كرامة العاملات بالمركز . متهما المركز بمزاولته للدعارة بشكل مغاير على حد قوله ” دعارة راقية” والتجارة بالبشر ، تحت ستارة المساج والتجميل.
وحرصا من جريدة الانتفاضة على نزاهتها وحفاظها على الحياد وهما شرطين مهمين في العمل الصحافي ، فقد أعطينا ل” مليكة ـ ديدي ـ الهواري ـ” صاحبة المركز المذكور حق الرد على ما نسب إليها ، هاته الأخيرة التي نفت كل تلك الإدعاءات المنسوبة إليها بشهادة كل العاملات ، اللاتي يكنون لها كل الحب كما جاء على لسانهن، مصرحات بشهادات تنفي مانسب إلى مشغلتهن، وتفيد تورط مريم بابتزاز المشغلة مع شريك لها هذا الأخير الذي كان من زبائن المركز .
لتأتي الصدمة بعد تصريح صاحبة المركز بتعرضها لتهديد ولإبتزاز نفسي ومادي معلن قيمته 14 مليونا من طرف العاملة مريم الكباص ، مقابل وقف تلك الإدعاءات…!!
كما أنها تؤكد ثقتها في القضاء المغربي وأنه سينصف الحق لا محالة.
التعليقات مغلقة.