) – حوَّل حارس عام وناظر الدروس ساحة ثانوية عودة السعدية يوم أمس الأربعاء الى حلبة للملاكمة أمام جمهور من الأساتذة وتلميذات المؤسسة.
.
وأكد شهود عيان أن الاصطدام وقع على مرأى ومسمع من أطر المؤسسة وتلميذاتها الذين لولا تدخلهم لتطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه.
وأضافوا أن الحارس العام الذي كان في عشية يوم الراحة الأسبوعية من جدول حصصه في العمل، بادر بالاعتداء على غريمه الذي كان يتفقد الساحة ويحث الاساتذة على الالتحاق بالاقسام بين حصتين عند الساعة الثالثة والنصف .
ورفع الناظر شكاية في الموضوع الى المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والى مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش اسفي، رفض مدير ثانوية عودة السعدية (ر–و) تسلمها بدعوى أنه في يوم راحته الأسبوعية و“لا يحق له العمل ولا التدخل في ما يهم العمل“.
وشهدت ثانوية عودة السعدية الاسبوع الذي مضى حالة عنف في حق تلميذة بالمستوى الإعدادي اضطر ولي أمرها الى استدعاء الشرطة للمؤسسة بعد إذ أغلق المدير في وجهه باب الاستماع حتى توسط أطر من ذوي الطيبة والمروءة لدى الأب للصفح والعفو…
وانطلق الموسم الدراسي هذا العام في المؤسسة التي كانت قبل سبع سنوات مثالا للانسياب الاداري والتربوي ونموذجا باذخا للحياة المدرسية، بالتشابك بالأيدي وبالسباب والشتيمة بين مدير الثانوية واحد الأطر العاملين من هيئة التدريس بسبب مناورة المدير لتأخير الأستاذ عن موعد توقيع محضر الدخول من العطلة السنوية.
يذكر أن لجنة عديدة اقليمية وجهوية ومركزية حلت بثانوية عودة السعدية التأهيلية في مهمات تفتيش إداري ومالي ولم تفرج بعد عن تقاريرها؛
كما أصدرت النقابات بيانات تنديد بالاسلوب التدبيري لمدير المؤسسة واستنكار للارتجال والعشوائية في التسيير التي كانت موضوع شكايات عديدة ودعوى قضائية مرفوعة لدى المحاكم الإدارية
وفي اتصال هاتفي للانتفاضة بالجهات المسؤولة بمراكش، أكدت الأخيرة، أنه تمت عملية الصلح بين الطرفين صباح يومه الخميس 19 دجنبر ، وأن المديرية الإقليمية للتعليم بمراكش لم تتوصل بأية شكاية من الطرفين، ومع ذلك فهي جادة وحريصة على تتبع السير العادي للمؤسسة و جعل مصلحة التلميذات فوق كل اعتبار
التعليقات مغلقة.