
الانتفاضة
اودع مجموعة من العسكريين ورجال سلطة، بينهم قائد و شيخ قروي، متهمون ضمن شبكة للتهريب الدولي للمخدرات، بالجناح العسكري الجديد بالسجن المحلي ” العرجات 1″ في انتظار مثولهم أمام القضاء، بعد الاستماع إليهم من طرف عناصر فرقة خاصة للدرك اعتمدت معلومات تقنية وفرها مختبر الابحاث و التحليلات التابع للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط. واوردت يومية المساء في عددها ليوم الأمس الجمعة إن الخبرة أظهرت وجود مكالمات هاتفية بين عناصر كلفت بمراقبة نقط حدودية بطنجة ومشتبه بهم، حررت في حقهم مذكرات بحث دولية بسبب الاتجار الدولي في المخدرات مضيفة إن قائدا جهويا للدرك كلف بالأبحاث التي أجريت مع 12 عسكريا أودعوا السجن، وجرت متابعتهم بمخالفة التعليمات العسكرية، وأحيلوا مباشرة على النيابة العامة لاستنطاقهم حول تهمة مخالفة الضوابط العسكرية، و الاشتباه في تورطهم ضمن شبكة للتهريب الدولي للمخدرات. وأضاف ذات المنبر الإعلامي انه في الوقت الذي يجري البحث عن متهمين بالاتجار الدولي في المخدرات، يوجد رهن الاعتقال جنود مكلفون بالنقط الحدودية، تتراوح رتبهم ما بين مساعد أول وعريف، في انتظار مثولهم أمام المحكمة العسكرية. ووجهت إلى الجنود الموقوفين تهم الانتماء إلى شبكة لتهريب المخدرات إلى الخارج، و التقصير في أداء الواجب المهني، و تسهيل التهريب، و الارتشاء، و مخالفة الضوابط العسكرية العامة، وتابعتهم وفقا لقانون العدل العسكري، و أمرت بإيداعهم السجن الاحتياطي، في انتظار إحالتهم على المحاكمة. هذا، وكشف ذات المصدر أن الجنود المتابعين قدموا أسماء مجموعة من المتورطين الآخرين، الذين صدرت في حقهم مذكرات بحث على الصعيد الوطني، وتجري حاليا، أبحاث مكثفة للتوصل إليهم بغرض تقديمهم إلى العدالة.ومن بين الواردة أسماءهم في التحقيق أعوان سلطة وبارونات دوليون في تهريب المخدرات إلى أوروبا. الى ذلك، صدرت التعليمات بإيداع الجنود الموقوفين رهن الحبس الاحتياطي، بعدما أثبتت أبحاث كلف بها ضباط كبار في مديرية الأمن الوطني و الدرك الملكي ضلوع الموقوفين في تسهيل عمليات كبرى لتهريب كميات ضخمة من المخدرات إلى أوروبا، كما كانوا يتغاضون عن تهريب سلع محظورة وأخرى غير خاضعة للمساطر الجمركية المعمول بها، مقابل مبالغ مالية يحصلون عليها.
التعليقات مغلقة.