عن اية مواطنة افتراضية نحكي لطفولة معاقة النشاة ؟

الانتفاضة

 انسجاما مع كل المبادئ ومقتضيات الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان, ومع جل التحولات النوعية التي شهدتها السياسات بكل تلاوينها الاجتماعية والتي اعتمدت مقاربات تنموية ذات ركيزة حقوقية , وارتباطا بكل التمارين والمكتسبات التي جاء بها دستور 2011 والذي اعطى للتنمية البشرية امتدادا في الشان الحقوقي, وفان الاحصائيات التي أفادتنا بها المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة لها أن عدد الأطفال بدون مأوى بلغ 660 طفلا 30.2% منهم إناث، وثلثاهم يقطنون بالمدن (73.6%) و أن 28.8 ‰من الأطفال حديثي الولادة توفوا قبل بلوغهم عامهم الأول، سنة 2011، في حين أن 30.5 ‰من الذين بلغوا السنة توفوا قبل بلوغهم سن الخامسة. وبلغ عدد الأطفال المعاقين في سنة 2014 ما يقرب من 169 ألف شخص (1.5% من مجموع الأطفال) 55.2% منهم ذكور و 54.6% يعيشون في المناطق الحضرية في سنة 2014 . وأضافت المندوبية أن 28.8 ‰من الأطفال حديثي الولادة توفوا قبل بلوغهم عامهم الأول، سنة 2011، في حين أن 30.5 ‰من الذين بلغوا السنة توفوا قبل بلوغهم سن الخامسة.. بالاضافة الى كون الأطفال دون 18 سنة يشكلون حوالي ثلث السكان المغاربة (33.6%)، مضيفة أن عدد الأطفال سجل ارتفاعا طفيفا منتقلا من 11.08 مليون طفل سنة 2004 إلى 11.33مليون طفل سنة 2014، أي بزيادة قدرها0.2 في المئة . ووفقا للإسقاطات السكانية، سيمثلون هؤلاء 26.7% أي 10.5 مليون نسمة في أفق سنة 2030. وحسب الجنس، فإن 51% من هذه الساكنة من الذكور و49% من الإناث. أما توزيعهم حسب وسط الإقامة، ف 55.9% من الأطفال يعيشون في الوسط الحضري مقابل 44.1% في الوسط القروي، بحسب المنذوبية فانطلاق من هذه الارقام التي تخفي وراءها مجموعة من الاختلالات سوف يكون من البهتان الحديث عن اية تنمية بشرية بعيدا عن المقاربة الشمولية لوضعية ذلك النشء الاكثر تاثرا بحكم نفسيته الحساسة و الهشة . ودون الخوض في سياقات علم نفس الطفل السياق الاجتماعي والسياق الثقافي والسياق الاجتماعي الاقتصادي التي لامجال للتفصيل فيها هنا نكتفي باسئلة : – كيف يمكن تصور اي ان تنمية بشرية مستقبلية في اقصاء متعمد لفئة اجتماعية تعتبر البوصلة التي تحدد مستقبل المجتمعات الانسانية ؟ عن اية مقاربة تنموية نتحدث في اندماج طفل اليوم في الهجرة السرية وفي ظروف عمل قاسية مضنية ؟ عن اية مواطنة افتراضية نحكي لطفولة معاقة النشاة ؟ .

ذ. بوناصر المصطفى

التعليقات مغلقة.