مايناهز سبعة أشهروتسعة أيام، رحل ابراهيم بابتسامة عريضة الى الملأ الأعلى، لكن رحيله كان مجرد رحيل بالجسد فقط، لأن روحه تأبى الرحيل عن من تحب من أقارب وأهل وأصدقاء .
مسيرة ابراهيم كانت مسيرة موفقة ولازالت كذلك حتى بعد رحيله، وهذا ما حققه النابغة ابراهيم يومه الاحد 21 يناير الجاري، بحيث تم تكريمه من طرف مجموعة مدارس أكسيس بالمغرب بشهادة تقديرية لجهوده الجبارة وعطاءاته الماهرة والمتميزة التي قدمها لبلده ومحيطه في اللغة الانجليزية، التي كان متفوقا بها إلى حد تم اختياره سفيرا للمملكة المغربية بأمريكا في صنف الصغار لسنة 2017، الرحلة التي لم يتوفق فيها الطفل ابراهيم بحيث أرخى الموت لعنته وقال القدر كلمته وكان الرحيل الابدي في مفترق مسيرة نجاحه الذي صارع الزمن من أجل الوصول اليه.
تتويج ابراهيم جاء بالضبط اثناء عطلة نصف السنة الدراسية، وكأنه يمرر رسالة الى أهله ووالديه ويخبرهم بنجاحه ووجوده بينهم في كل الفصول والازمان .
وعليه نجد أن تفوق الطفل النابغة لازال يلوح في الافق ويعطر الأجواء بين الفينة والأخرى بتركه طابع جمالية الروح وارسال اشارات بان الموت ليست نهاية العطاء والنجاح.
التعليقات مغلقة.