هل يفتح رحيل “سامبا دياوارا” عن ريمس باباً جديداً مع المدرب المغربي محمد وهبي؟

0

الانتفاضة / إلهام أوكادير

يبدو أن الطاقم التقني للمنتخب المغربي الأول قد يشهد إضافة جديدة خلال الأيام المقبلة، بعدما برز اسم المالي “سامبا دياوارا” ضمن الأسماء المرشحة للالتحاق بالجهاز الفني، في وقت أنهى فيه المدرب المساعد تجربته مع نادي “ستاد ريمس” الفرنسي بعد أربع سنوات قضاها داخل الفريق.

فقد كشفت معطيات إعلامية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دخلت في مفاوضات مع دياوارا من أجل بحث إمكانية انضمامه إلى الجهاز الفني للمنتخب المغربي، في تكتيك جديد، قد يمنح الطاقم الذي يقوده محمد وهبي إضافة جديدة من خلال مدرب راكم تجربة داخل كرة القدم الفرنسية، وسبق له خوض مسار احترافي كلاعب على المستويين الفرنسي والبلجيكي.وبحسب مصادر إعلامية، فقد بدأت المفاوضات بين دياوارا والجامعة أمس الاثنين 14 شتنبر الجاري، حيث تركزت المحادثات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن يتولاه داخل المنظومة الوطنية، مع طرح إمكانية اشتغاله مدرباً مساعداً لمحمد وهبي مع المنتخب الأول، إلى جانب إمكانية الاستفادة من خدماته ضمن الجهاز الفني للمنتخب المغربي لأقل من 23 سنة.

ولا تزال المفاوضات، وفق المعطيات نفسها، مفتوحة ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، فيما تتواصل المناقشات لتحديد تفاصيل التعاون المحتمل وطبيعة المهام التي سيتكلف بها المدرب المالي

وفي حال حسم الاتفاق، ينتظر أن ينتقل دياوارا إلى المغرب خلال الأيام المقبلة للشروع في مهامه، خصوصاً أن المدرب يرى في هذه الخطوة فرصة استثنائية لخوض تجربة مع منتخب وطني ينظر إليه باعتباره من أبرز المنتخبات على الساحة الدولية

وكما تمت الإشارة، فقد جاء الكشف عن هذه المفاوضات بالتزامن مع إعلان ستاد ريمس رسمياً رحيل سامبا دياوارا عن طاقمه التقني، بعد أربع سنوات من العمل داخل النادي، خاض خلالها أيضاً 23 مباراة في منصب المدرب الأول خلال الفترات التي تولى فيها قيادة الفريق، حيث أوضح النادي الفرنسي أن دياوارا اختار فتح صفحة جديدة في مسيرته بعدما تلقى فرصة لخوض تجربة خارجية، مؤكداً احترامه لقرار المدرب، والسماح له بالمغادرة من أجل بدء مشروعه الجديد، من دون أن يكشف عن الوجهة التي وقع اختياره عليها.

ويمتلك دياوارا مساراً كروياً بدأ من الملاعب، إذ لعب في مركز قلب الدفاع لعدد من الأندية الفرنسية، من بينها تروا والنجم الأحمر، كما خاض تجارب في بلجيكا بقميصي أولمبيك شارلوا وسانت خيلويزي، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى مجال التدريب

أما على المستوى الدولي، فقد حمل دياوارا قميص المنتخب المالي في 14 مباراة، وكان ضمن المجموعة التي شاركت في نهائيات كأس أمم إفريقيا سنة 2002، وهي تجربة دولية تضاف إلى مساره الاحترافي وتمنحه معرفة سابقة بأجواء المنتخبات والمسابقات القارية

ختاما، يبقى التحاق سامبا دياوارا بالمنتخب المغربي مرتبطاً بنتيجة المفاوضات الجارية في الوقت الحالي، غير أن مغادرته الرسمية لستاد ريمس بعد سنوات من العمل، بالتزامن مع الحديث عن المفاوضات مع الجامعة، جعلت اسمه من أبرز الأسماء المطروحة لتدعيم الطاقم الفني لمحمد وهبي خلال المرحلة المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.