الانتفاضة/ ابراهيم أغراس
أطلق حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، صباح اليوم الخميس 10 شتنبر 2026، حملته الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية، بالتزامن مع انطلاق الفترة القانونية المخصصة للحملة، وذلك من خلال تنظيم جولات ميدانية بعدد من جماعات الإقليم، في إطار التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف بالبرنامج الانتخابي للحزب.
وشكلت جماعة نزالة العظم إحدى أبرز محطات اليوم الأول من الحملة، حيث جاب مناضلو الحزب ومناصروه عددا من أحياء مركز الجماعة، قبل الانتقال إلى السوق الأسبوعي «سوق الخميس»، الذي يعرف حركية مهمة، من أجل التواصل مع التجار والمرتفقين وسكان المنطقة.
وعرفت الجولة مشاركة عدد من مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة وممثلي دواوير الجماعة، إلى جانب الرئيس السابق للجماعة الحاج سليمان، وعضوي لائحة الحزب عبد اللطيف الزعيم ومصطفى الرماني، فضلا عن الأمين الإقليمي للحزب سيدي محمد صلاح الخير.
ووفق المعطيات المتداولة بشأن الجولة، فقد حرص المشاركون على اعتماد التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، خصوصا ما يرتبط بالقضايا الاجتماعية والتنموية التي تهم سكان المنطقة، في محاولة للوقوف على الأولويات المحلية التي تشغل بال الساكنة.
كما شكلت الحملة مناسبة لتقديم الخطوط العامة للبرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، والتعريف بتصوراته بشأن عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين ظروف العيش وتعزيز الخدمات، إلى جانب حث المواطنين على ممارسة حقهم الدستوري والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.
وتأتي هذه الجولة في سياق انتخابي يعرف تصاعدا في وتيرة التحركات الميدانية لمختلف الأحزاب السياسية بإقليم الرحامنة، مع بداية العد التنازلي ليوم الاقتراع، حيث تراهن التنظيمات السياسية على التواصل المباشر مع الناخبين باعتباره إحدى أهم آليات استقطاب الأصوات وشرح البرامج والاختيارات السياسية.
ومن المرتقب أن يواصل حزب الأصالة والمعاصرة حملته الانتخابية خلال الأيام المقبلة بمختلف جماعات إقليم الرحامنة، عبر تنظيم جولات ميدانية ولقاءات تواصلية مع الساكنة، بهدف تقديم برنامجه الانتخابي والاستماع إلى مطالب المواطنين وانتظاراتهم.
وتشكل هذه الدينامية الانتخابية مناسبة أمام الناخبين للتعرف على مختلف اللوائح والمرشحين وبرامجهم، قبل اتخاذ قرارهم الانتخابي، في ظل دعوات متواصلة إلى تعزيز المشاركة السياسية وجعل الاستحقاق الانتخابي محطة لاختيار ممثلين قادرين على الدفاع عن قضايا المواطنين ومصالح مناطقهم.