الانتفاضة / حسن الخباز
بعد مسار أمني طويل، ختمه برئاسة أمن طنجة، توّج “عبد الكبير فرح” مساره المهني باعتلاء إدارة الامن العمومي، حيث تم تعيينه مؤخرا خلفا للراحل الحايل الزيتوني. فمن يكون عبد الكبير فرح ؟
تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الامني “فرح” حاصل على الدكتوراه في العلوم الجنائية، هذا التكوين الأكاديمي المتخصص في المجال الجنائي، الذي عزز مساره الامني الميداني، وأهله ليجمع بين التكوين الأكاديمي المتخصص والخبرة الأمنية الميدانية.
عينه المدير العام للأمن الوطني أول أمس الأربعاء مديرا لأبرز المديريات المركزية، ويتعلق الأمر بمديرية للأمن العمومي، بعدما تدرج عبر عدد من المسؤوليات الأمنية بمختلف انحاء المغرب.
ففي سنة 2012، عين رئيسا للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون، بعدما كان قد قضى سنوات في مصالح الشرطة القضائية بأكادير، حيث شغل أيضا مهمة نائب رئيس الشرطة القضائية، إلى جانب إشرافه على فرقة مكافحة المخدرات.
التعيين المذكور يندرج ضمن إطار حركة جديدة همّت عددا من مناصب المسؤولية المركزية والجهوية، التي تهدف إلى مواصلة تعزيز هياكل الأمن الوطني بكفاءات راكمت تجربة ميدانية وإدارية واسعة، حيث كان فرح من اهم المستفيدين منها بالاضافة لحنكته التي اهلته ليتقلد هذا المنصب الامني الرفيع.
إنّ تعيين “فرح” لايعد مجرد انتقال من مسؤولية ترابية إلى منصب مركزي، بل هو تتويج لمسار مهني طويل داخل مديرية “حموشي” ، انطلق من سلك الشرطة القضائية.
وفي سنة 2012، تم تعيينه رئيسا للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون، حيث واصل العمل في الملفات المرتبطة بمكافحة الجريمـ.ـة وشبكات الاتجار في المخـ.ـدرات وتعقب الأشخاص المبحوث عنهم، حيث عمل لسنوات في محاربة شبكات المخـ.ـدرات وتوقيف المبحوث عنهم، لينتقل بعدها وبالضبط سنة 2016 إلى طنجة لتولي رئاسة المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة، وهي المسؤولية التي شكلت محطة أساسية في مساره المهني.
أما في يناير 2021، فقد عُيّن “عبد الكبير فرح” نائبا لوالي أمن طنجة، بعد سنوات من توليه مسؤولية الشرطة القضائية بالمدينة .
وبعد نحو عام ونصف، أُسندت إليه في يوليوز 2022 مهمة والي أمن طنجة بالنيابة، قبل أن تتم ترقيته في يناير 2023 من رتبة عميد إقليمي إلى رتبة مراقب عام .
وتتجلى المهمة الرئيسة لمديرية الأمن العمومي في تدبير جانب واسع من العمل الأمني اليومي، بما في ذلك الحضور الامني في الفضاءات العمومية، فضلا عن حفظ النظام، وتأمين التظاهرات والتجمعات، وتنسيق العمل الميداني لمصالح الأمن العمومي …