الانتفاضة/ أكرام
شهدت الطريق الرابطة بين نزالت لعظم وسيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، قبل قليل، حادثة سير إثر اصطدام بين شاحنة كبيرة وشاحنة صغيرة، في حادث خلف حالة من الاستنفار بعين المكان.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد وقع الاصطدام بالطريق المذكورة، في ظروف لم تتضح تفاصيلها الكاملة بعد، فيما لم يتم، إلى حدود كتابة هذه السطور، الكشف بشكل رسمي عن الأسباب المباشرة التي تقف وراء الحادث.
وفور وقوع الحادث، من المرتقب أن تكون المصالح المختصة قد تدخلت بعين المكان من أجل معاينة ظروف وملابسات الواقعة، وتأمين حركة السير، واتخاذ الإجراءات اللازمة، إلى جانب التعامل مع الآثار التي خلفها الاصطدام على مستوى الطريق.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة وضعية السلامة الطرقية على المحاور الرابطة بين مختلف مناطق إقليم الرحامنة، خصوصاً أن هذه الطرق تعرف حركة مهمة للشاحنات والعربات بمختلف أنواعها، ما يجعل الالتزام بقواعد السير والسرعة القانونية، إلى جانب توخي الحذر، من أهم عوامل الحد من خطورة حوادث السير.
ولا تزال المعطيات المتعلقة بحصيلة الحادث، وخاصة ما إذا كان قد أسفر عن إصابات أو خسائر مادية، غير مكتملة في انتظار ما ستكشف عنه المعاينات الميدانية والمصادر الرسمية.
ومن المنتظر أن تساهم التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة في تحديد الملابسات الدقيقة للحادث، وتحديد المسؤوليات، خصوصاً أن حوادث الاصطدام بين المركبات الثقيلة والخفيفة قد تكون لها تداعيات خطيرة على مستعملي الطريق.
وتدعو مصادر السلامة الطرقية، بشكل عام، مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة أثناء الاقتراب من الشاحنات والمركبات الثقيلة، واحترام مسافة الأمان، وتفادي التجاوزات الخطيرة، بما يساهم في تفادي وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.