المجلس الوطني للصحافة.. قبول 39 ترشيحا واستبعاد ملفين لعدم استيفاء الشروط

0

الانتفاضة/ ابراهيم أغراس

أعلنت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة وتحضير الانتخابات عن حصر اللائحة النهائية للترشيحات المقبولة لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس، وذلك عقب انتهاء أجل إيداع طلبات الترشيح يوم 28 غشت الجاري.

وكشفت اللجنة، في بلاغ لها، أن العملية الانتخابية استقطبت ما مجموعه 41 طلبا للترشيح، خضعت جميعها للدراسة والفحص والتدقيق، بهدف التأكد من مدى استيفائها للشروط القانونية والتنظيمية، واحترام الآجال والكيفيات المعتمدة لإيداع الملفات.

وأسفرت عملية فحص الترشيحات عن قبول 39 ملفا، في حين تم رفض طلبين لعدم استيفائهما الشروط القانونية والتنظيمية المطلوبة، لتستقر بذلك اللائحة النهائية للمترشحين في 39 اسما، جرى ترتيبهم بحسب تاريخ وتوقيت إيداع طلبات الترشيح.

وتضم اللائحة عددا من الأسماء المعروفة في المشهد الصحفي والإعلامي المغربي، من بينها حنان رحاب، عبد الحق العضيمي، محفوظ أيت بنصالح، كريمة مصلي، ياسين الضميري، مروان قباج، جاد أبردان، عبد الله البقالي، هشام لعبودي، محمد فرنان، ربيعة مالك، بومهدي الجواهري، أمين الخياري، عبد الواحد كنفاوي ومحمد شاكر علوي.

كما تشمل اللائحة توفيق ناديري، حميد الكمالي، مونيا عرشي، محمد حجيوي، عبد العزيز اجهبلي، زكرياء أيت عبد المجيد، محمد الفويرس، عزيزة غلام، تفرح السباعي، نادية حسيسو، عبد الصمد ولد اشهيبة، الكبير خشيشن، أناس مريد، الحسن أوسي موح، نور الدين البيار، محمد توفيق الناصري، سعاد ازعيتراوي، محمد سعيد السوسي، عبد الفتاح مومن، عبد العالي الحوري، خالد فاتيحي، ياسر المختوم، سعيد الداودي وعبد الله جداد.

وبالتزامن مع حسم اللائحة النهائية للمرشحين، دخلت اللجنة المؤقتة مرحلة جديدة من التحضير التنظيمي ليوم الاقتراع، حيث دعت المترشحات والمترشحين المقبولين إلى تعيين ممثلين عنهم داخل مكاتب التصويت، بما يتيح لهم تتبع مختلف مراحل العملية الانتخابية.

وفي هذا السياق، حددت اللجنة يوم 10 شتنبر 2026 كآخر أجل لإيداع أسماء الممثلين المعتمدين والتوكيلات الخاصة بهم لدى المجلس الوطني للصحافة، أو إرسالها عبر البريد الإلكتروني المخصص لهذه الغاية.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار استكمال مختلف مراحل الاستحقاق الانتخابي، وسط تأكيد اللجنة على أهمية ضمان نزاهة الاقتراع وشفافيته وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، إلى جانب الحرص على حسن سير عمليات التصويت بمختلف مكاتب الاقتراع.

ويرتقب أن يشكل هذا الاستحقاق محطة مهمة لإعادة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وتعزيز دوره في تنظيم المهنة، والدفاع عن استقلالية الصحافة، والمساهمة في ترسيخ قواعد الممارسة المهنية والمسؤولة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.