الانتفاضة
في زمن نحن فيه بأشد الحاجة إلى الكفاءات الشابة والمؤهلة لقيادة الشأن المحلي والوطني، يبرز اسم الأستاذ “عبد الرحيم لعميم” كنموذج يبعث على الفخر والاعتزاز، متوجاً مساره العلمي والأكاديمي بنيله شهادة الماستر في الحكامة الإدارية والمالية والسياسات العامة والترابية.
إن هذا التتويج المستحق لا يعدّ مجرّد إضافة علمية لشخصه الكريم، بل هو مكسب حقيقي لمنطقة سعادة وأبنائها، لما يمثله الرجل من تجمع فريد بين العلم النافع، والأخلاق العالية، وروح التواصل المباشر، والعطاء المستمر دون انتظار مقابل.
ولأن الشيء بالشيء يذكر، نستحضر هنا موقفا يختصر فلسفة الثناء المنصف؛ فقد رُوي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سأل صحابته: “من أشعر الناس؟”، قالوا: “زهير بن أبي سلمى”، قال: “ولِمَ؟”، قالوا: “لأنه لا يمدح الرجل إلا بما فيه”، وهذه كلمة حق ونطق بالصدق لا رمياً بالورود ولا مجاملة؛ فالأستاذ “عبد الرحيم لعميم” يمتلك من المكتسبات العلمية والرصيد الميداني ما يجعله أهلاً بكل جدارة، لنيل منصب في البرلمان والتعبير عن صوت الساكنة تحت قبة المؤسسة التشريعية.
إن ابن المنطقة أولى بالدفاع عن قضاياها، والتعبير عن تطلعاتها، والترافع عن أوراقها التنموية بكل أمانة وإخلاص.
من هذا المنظر، تقع على عاتق جميع ساكنة منطقة سعادة مسؤولية التآزر، والتعاون، والتجند الواعي خلف هذه الكفاءة الوطنية، لتجسيد معنى الوحدة وتغليب مصلحة المنطقة.
فتهانينا الحارة للأستاذ “عبد الرحيم لعميم” هذا الإنجاز الأكاديمي المتميز، ومتمنياتنا له بمسار حافل بالتوفيق والنجاح في خدمة الصالح العام.