الانتفاضة / محمد جرو
اعتبرت النائبة البرلمانية نادية بوعيدا عن حزب التجمع الوطني للأحرار، التي حظيت بثقة ساكنة الجهة خلال الولاية الانتدابية 2021 ـ 2026 و تمت تزكيتها من أجل مواصلة مسار الترافع، بالدائرة المحلية كلميم لاستحقاقات شتنبر 2026: “أن ثقة الناخبين و الناخبات هي أمانة تطوق أعناق كل النائبات و النواب، و رؤساء المجالس المنتخبة، و أن الترافع أحيانا يكون بشكل تكاملي و تعاون و إن بشكل غير مباشر بين كل الفرقاء السياسيين”، وذلك من أجل تحقيق الهدف الأسمى من الترافع ألا و هو خدمة قضايا ساكنة جهة كلميم وادنون.
وارتباطا بذات الموضوع ،أكدت الفاعلة السياسية نادية بوعيدا، أن العمل البرلماني “لم يكن يوما بعدد الأسئلة الشفوية أو الكتابية، بل بمدى قدرة ممثلي الأمة على مواكبة الملفات و طرق أبواب المسؤولين و الترافع عنها بعيدا عن عدسات الكاميرا أو الأضواء، لأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريف”.
و ترى نادية بوعيدة، وهي تتحدث لوسائل الإعلام “أن الهم الحقيقي الذي يجب أن تنصب عليه جهود الجميع كل من موقعه، هو جعل جهة كلميم وادنون جهة قوية”، وبعيدا عن لغة التبخيس و المشاحنات المجانية، يجب أن ينصب العمل، من أجل جعل الجهة من الجهات الواعدة بتظافر جهود ابناءها و بناتها الأخيار.