الانتفاضة/ ابراهيم أكرام
أفادت معطيات سياسية متداولة أن عبد العزيز الدريوش يتجه إلى خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة باسم حزب الاستقلال، ضمن الدائرة الانتخابية التي تضم تسلطانت وسيدي يوسف بن علي والمدينة، في خطوة من المرتقب أن تضفي مزيدا من الحركية على المشهد السياسي والانتخابي بمدينة مراكش.
ويأتي تداول اسم الدريوش في سياق التحضيرات المبكرة التي باشرتها مختلف التنظيمات السياسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، حيث بدأت الأحزاب في ترتيب صفوفها واستقطاب الأسماء التي تراهن عليها لخوض المنافسة الانتخابية، خصوصا في الدوائر التي تعرف عادة تنافسا قويا بين مختلف الفاعلين السياسيين.
ويراهن حزب الاستقلال، من خلال اختيار أسماء جديدة أو إعادة تقديم شخصيات تحظى بحضور ميداني، على تعزيز موقعه داخل الخريطة السياسية بمدينة مراكش، والدخول إلى غمار المنافسة الانتخابية بتركيبة قادرة على التواصل المباشر مع الناخبين والتفاعل مع القضايا والانشغالات المحلية.
وينتظر أن تكون دائرة تسلطانت،سيدي يوسف بن علي،المدينة واحدة من أبرز الدوائر التي ستستقطب اهتمام المتابعين للشأن السياسي بمراكش، بالنظر إلى ثقلها الانتخابي وتنوع تركيبتها المجتمعية، فضلا عن استعداد عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية لخوض المنافسة بها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن ترشيح عبد العزيز الدرويش يعكس رغبة حزب الاستقلال في تعزيز حضوره بهذه الدائرة، والاستعداد بشكل مبكر للاستحقاقات المقبلة، من خلال تكثيف التواصل مع المواطنين والاشتغال على الحضور الميداني والتنظيمي.
ويرتقب أن تكشف المرحلة المقبلة عن مزيد من المعطيات المرتبطة بالترشيح، خصوصا ما يتعلق بالبرنامج الانتخابي، وأولويات الحملة، وطبيعة التحركات التي سيباشرها الحزب داخل الدائرة.
كما ينتظر أن تتضح تدريجيا خريطة المنافسة الانتخابية، مع إعلان باقي الأحزاب عن مرشحيها، وهو ما قد يفتح الباب أمام سباق انتخابي قوي بين أسماء ذات حضور سياسي وجمعوي وميداني.
ويظل ترشيح عبد العزيز الدريوش، في انتظار الإعلان الرسمي واستكمال الإجراءات التنظيمية والقانونية، من أبرز المعطيات التي بدأت تفرض نفسها في النقاش السياسي المرتبط بالاستحقاقات المقبلة بمراكش، في وقت تتجه فيه مختلف الأحزاب إلى رفع وتيرة استعداداتها لخوض المعركة الانتخابية.