الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
استنفرت واقعة العثور على جثــة قيادي سابق بحزب العدالة والتنمية بمدينة القنيطرة، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز، مختلف المصالح الأمنية والقضائية، التي سارعت إلى فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف ظروف وملابسات الوفاة. وحسب المعطيات الأولية، فقد تم العثور على جثة الهالك، الذي سبق أن شغل مهمة منسق الدائرة الرابعة عشرة لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة، بشارع الجاحظ بالقرب من حي عرصة القاضي، حيث ينحدر.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الشرطة التقنية والعلمية إلى مكان الواقعة، إلى جانب رئيس المنطقة الأمنية بالقنيطرة، الذي أشرف على إجراءات المعاينة الأولية رفقة عناصر الدائرة الأمنية الثانية. كما لا تزال أسباب الوفاة مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار نتائج التشريح الطبي والتحقيقات الجارية. ورغم تداول بعض الفرضيات غير المؤكدة، فإن المصالح الأمنية تؤكد أنها تواصل أبحاثها وفق المساطر القانونية، دون استباق نتائج الخبرات الطبية.
وقد أعطت النيابة العامة المختصة تعليماتها بإخضاع الجثــة للتشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الحقيقي للوفاة والكشف عن جميع التفاصيل المرتبطة بهذه الواقعة. وتبقى نتائج التحقيق والتقرير الطبي الرسمي الكلمة الفصل في تحديد ملابسات هذه الوفاة التي أثارت اهتماما واسعا بمدينة القنيطرة.