أرواح شهداء “كوميرا” 20 يونيو 1981 ترفرف على سماء مسيرة البيضاء لCDT .. يوم 28 يونيو الجاري

0

الانتفاضة / محمد جروتستعد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لتنظيم مسيرة وطنية يوم 28 يونيو 2026 بمدينة الدار البيضاء، في تحرك نقابي تربطه المركزية بتدهور القدرة الشرائية وتزايد الضغوط الاجتماعية، إلى جانب ما تعتبره استمرارًا لسياسات حكومية ذات أثر اجتماعي سلبي.

وقد أصدرت المركزية النقابية الأولى في المغرب، بيانا بهذه المناسبة توصلنا بنسخة منه، حيث وقف المكتب التنفيذي لذات النقابة، على رمزية استحضار محطة 20 يونيو 81، وماقدمه مناضلون من تضحيات جسيمة من أجل الطبقة العاملة لتحقيق مطالبها العادلة، والمتمثلة في تثبيت الحقوق المشروعة ،مطالبة الحكومة بضرورة الاستجابة لمختلف هذه المطالب، في ظل الهجمة الشرسة على القدرة الشرائية لكل فآت الشعب المغربي، والتضييق على الحريات النقابية،  فضلا عن المطالبة الفورية بتطبيق بنود إتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87، وتذكيرها ب”الانتصار” الذي حققته الحركة النقابية من خلال إقرار حق الإضراب “حقا مشروعا”بعد قرار محكمة العدل الدولية..ذات البيان، تحدث عن استنكاره قرار إسقاط تسقيف أثمنة المحروقات وتفويت شركة لاسامير ، الذي تقدمت به مجموعة الكدش بمجلس المستشارين، معتبرا ذلك “تفويتا”لصالح الدولة، و ما اسماه البيان لوبيات الفساد، ضدا وضربا للقدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين..

للتذكير بمحطة 20 يونيو 1981 ،تشير “أحداث 1981” في السياق المغربي إلى انتفاضة الدار البيضاء (أو انتفاضة الخبز) التي اندلعت في 20 يونيو 1981، والتي كانت رداً شعبياً عارماً على قرارات الحكومة بمضاعفة أسعار المواد الغذائية الأساسية (الدقيق، السكر، الزيت).فأهم تفاصيل هذه الأحداث تشمل: شرارة الاحتجاجات، حيث دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لإضراب عام بسبب الغلاء الخانق، لتتحول إلى احتجاجات شعبية عارمة.

التدخل العسكري: واجهت السلطات الاحتجاجات بنزول قوات الجيش واستخدام الرصاص الحي، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

شهداء الكوميرا: أطلق وزير الداخلية آنذاك وصفاً ساخراً على ضحايا الأحداث، دلالة على أنهم سقطوا من أجل “الخبز” (الكوميرا)، ليصبح المصطلح رمزاً للضحايا في الذاكرة الحقوقية.الاعتقالات والمقابر الجماعية: جرت حملة اعتقالات واسعة في صفوف النقابيين، ودُفن العديد من الضحايا في مقابر جماعية سرية، مثل مقبرة “سيدي مومن”.

أما على الصعيد العالمي، فقد شهد عام 1981 عدة محطات تاريخية بارزة، من بينها اغتيال الرئيس المصري، في حين تشير “أحداث 1981” في السياق المغربي إلى انتفاضة الدار البيضاء (أو انتفاضة الخبز) التي اندلعت في 20 يونيو 1981، والتي كانت رداً شعبياً عارماً على قرارات الحكومة بمضاعفة أسعار المواد الغذائية الأساسية (الدقيق، السكر).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.