الانتفاضة//الحجوي محمد
أسفرت مشاجرة عنيفة اندلعت فجر اليوم في منطقة أولاد بوهندة، قرب جماعة أولاد امبارك بإقليم بني ملال، عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة إثر استعمال بندقية صيد بشكل متهور. وتعد حالتان من بين المصابين بالغتي الخطورة، إذ تم نقلهما على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء لتلقي العلاجات اللازمة.
تعود خلفية الحادث إلى خلاف قديم يعود لأشهر مضت، نشب بين شابين؛ أحدهما من حي النور والآخر من دوار أولاد بوهندة. ورغم أن التوتر ظل كامناً بين الطرفين دون أن يتطور لمواجهات كبرى، إلا أن صباح الجمعة شهد تجدداً عنيفاً للخلاق، ليخرج عن السيطرة بشكل مأساوي.
وحسب المعطيات الأولية، فإن أحد المتورطين أقدم على استخدام بندقية صيد وأطلق النار بشكل عشوائي في ظلمة الليل، مما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص بجروح تراوحت بين الطفيفة والخطيرة. وأصيب أحدهم بجرح غائر على مستوى الصدر، ما استدعى نقله العاجل إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء نظراً لخطورة وضعه الصحي.
في أعقاب الحادث، هرعت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث تمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم، بينما لا يزال صاحب السلاح فارّاً. وما تزال الأبحاث جارية لتشخيص جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن الدوافع الحقيقية وراء هذا التصعيد الدموي الذي هز هدوء المنطقة.