المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة تحتفي بسبعين عاماً من الوفاء والبطولة في حضرة عامل الإقليم

0

الانتفاضة//الحجوي محمد 

 

في صباح مشرق من يوم السادس عشر من ماي الجاري، عاشت مدينة قلعة السراغنة على وقع احتفال مهيب، حيث احتضنت فعاليات الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في مشهد يعكس تلاحم المؤسسة الأمنية مع محيطها الترابي والمواطنين. جاء هذا الحفل الرسمي موازياً لنظيراته في مختلف المدن المغربية، ليجسد روح الاعتزاز العميق بالجهود المتواصلة التي تسطرها أسرة الأمن الوطني في سبيل حماية أرواح المواطنين وصون ممتلكاتهم.

ترأس المراسم السيد سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، بحضور كوكبة رفيعة من المسؤولين، ضمت الكاتب العام للعمالة، ورئيس المحكمة الابتدائية، ووكيل الملك بها، بالإضافة إلى رئيس قسم الشؤون الداخلية. كما شهدت المناسبة حضور رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس الجماعي، ورئيس مجموعة الجماعات التضامن، وبرلمانيي الإقليم، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين، ورؤساء المصالح الخارجية والجماعات الترابية، فضلاً عن فعاليات المجتمع المدني، ومواطنين، ومتقاعدي وأرامل أسرة الأمن الوطني، في لوحة أظهرت وحدة الصف حول المؤسسة الأمنية.

افتتح الحفل بتحية العلم الوطني، تلتها آيات بينات من الذكر الحكيم، لتتوالى بعدها الكلمات في أجواء مفعمة بالوقار. وألقى المراقب العام السيد عبد الواحد المازوني، رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بقلعة السراغنة، كلمة أكد فيها أن تخليد هذه الذكرى يشكل محطة استحضار لإنجازات ومجهودات المصالح الأمنية بالإقليم، الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لكل ما يمس سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وأبرز رئيس المنطقة الإقليمية أن المعطيات والإحصائيات المسجلة خلال السنة الجارية تعكس ارتفاعاً ملحوظاً في مردودية مختلف الوحدات الأمنية، وتبرز التقدم الذي يشهده المرفق الأمني على مستويي التحديث والعصرنة، وترسيخ قيم النزاهة والحكامة الجيدة. وأرجع هذه النتائج إلى التوجيهات المتواصلة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتنسيق المستمر مع النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، مثنياً بالمناسبة على الجهود التي يبذلها كل من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية والوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، لدورهما المحوري في حماية الحقوق والحريات وضمان التطبيق السليم للقانون، معرباً عن شكره لعامل الإقليم على دعمه المتواصل للمصالح الأمنية.

ولم تخل المناسبة من لمسات فنية بهيجة، حيث تخلل الحفل وصلات فنية وغنائية قدمتها مجموعة من تلاميذ مجموعة مدارس العرارشة ومجموعة مدارس خالد ابن الوليد، بمشاركة أساتذة الموسيقى، وقد نالت العروض استحسان الحضور وأضفت على الذكرى أجواء احتفالية مميزة.

واختُتم الحفل بالدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالنصر وطول العمر، تلاه تنظيم حفل شاي على شرف المدعوين، والتقاط صور تذكارية تخليداً لهذه المناسبة الوطنية التي جسدت عمق العلاقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية في مسيرة تمتد لسبعة عقود من العطاء والتضحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.