أسود الأطلس في مهمة لا تقبل التعثر أمام إثيوبيا… انتصار يقرب المغرب من ربع النهائي والمونديال

0

الانتفاضة// مهدي الكريمي

يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الإثيوبي، اليوم السبت، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.
المنتخب المغربي سيدخل المبارة بشعار واحد لا غير: الفوز من أجل إنعاش حظوظه في التأهل إلى الدور ربع النهائي، وخطوة إضافية نحو ضمان بطاقة العبور إلى كأس العالم.

وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للعناصر الوطنية، بعدما تعثر المنتخب المغربي في الجولة الماضية بشكل لم يكن منتظراً، ما جعل الجماهير تترقب ردة فعل قوية تعيد الثقة وتؤكد قدرة “أشبال الأطلس” على المنافسة بقوة في البطولة.

المدرب يدرك جيداً أن أي نتيجة غير الفوز قد تعقد الحسابات، لذلك من المرتقب أن يدخل اللقاء بتشكيلة هجومية منذ الدقائق الأولى، مع الاعتماد على الضغط العالي واستغلال السرعة في الأطراف من أجل فك التكتل الدفاعي المتوقع من المنتخب الإثيوبي.

في المقابل، لن يكون منتخب إثيوبيا خصماً سهلاً، إذ يبحث هو الآخر عن نتيجة إيجابية تبقي على آماله قائمة، وهو ما ينذر بمواجهة مفتوحة ومثيرة بين الطرفين، خاصة أن مباريات المراحل الحاسمة غالباً ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة والتركيز الذهني.

الجماهير المغربية تعلق آمالاً كبيرة على نجوم المنتخب من أجل تحقيق أول انتصار في البطولة، واستعادة الهيبة التي أظهرها الفريق في المحافل القارية والدولية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد الإنجازات التاريخية التي جعلت المغرب واحداً من أقوى المنتخبات الإفريقية والعربية.

وسيمنح الفوز للمنتخب المغربي دفعة معنوية قوية قبل الجولات المقبلة، كما سيقربه بشكل كبير من بلوغ ربع النهائي والتأهل إلى كأس العالم، وهو الهدف الذي أصبح يشكل أولوية كبرى للكرة المغربية في ظل الطفرة التي تعيشها اللعبة على جميع المستويات.

وفي انتظار صافرة البداية، تبقى الأنظار موجهة نحو أداء “أسود الأطلس”، وسط آمال جماهيرية بأن تكون مواجهة إثيوبيا نقطة التحول التي تعيد المنتخب إلى سكة الانتصارات وتفتح أبواب التأهل على مصراعيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.