الانتفاضة//الحجوي محمد
على وقع التحولات السياسية والرهانات التنموية المحلية، انعقد مساء الأربعاء 29 أبريل 2026 بجماعة الفرائطة اجتماع حاسم لمجلس الفرع الحزبي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خصص لكسر الجمود التنظيمي وتنشيط العمل النضالي في أبرز القطاعات الحيوية بالمنطقة، وعلى رأسها القطاع الفلاحي الذي يظل العمود الفقري لاقتصاد القبيلة.

افتتح الاجتماع الأخ رحال الهوس بكلمة ترحيبية استهلت بالوقوف لقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح أقرباء المناضلين، قبل أن يتحول اللقاء إلى منصة احتفاء سياسي بانتخاب الأخ عبد السلام كريم كاتباً جهوياً للحزب بالإجماع، وهو المنصب الذي حظي بتهنئة الحضور، معتبرين إياه إضافة نوعية للعمل الحزبي الجهوي على ضوء المؤتمر المنعقد بمراكش يوم 25 أبريل.

وفي مشهد يعكس تزاوج العمل المؤسساتي بالحركة النقابية، استعرض رئيس جماعة الفرائطة حصيلة المجلس خلال الولاية الحالية، فيما أشاد كريم بأجواء الاجتماع التي تميزت بحضور لافت لممثلي الفلاحين، الذين يستعدون لعقد جمع عام تأسيسي للفرع المحلي لنقابة الفلاحين تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، تزامناً مع التحضير لتظاهرة فاتح ماي.

بعد نقاش مسؤول وجاد، صادق مجلس الفراح على ثلاث محطات فارقة، أولها دعم عقد الجمع التأسيسي لنقابة الفلاحين يوم السبت 2 ماي بالقاعة الكبرى للجماعة، اعترافاً بالوزن النسبي للفلاحين داخل الساكنة ودورهم المحوري. ثانياً تكثيف العمل الميداني بين المكونات الحزبية لترسيخ موقع الحزب كقوة اقتراحية فاعلة. ثالثاً الدعوة المفتوحة لكل الاتحاديات والاتحاديين للمشاركة المكثفة في مسيرة فاتح ماي بقلعة السراغنة، تأكيداً على أن النضال الحزبي لا ينفصل عن الدفاع عن الحقوق الاجتماعية.

بهذه الخطوة، يجدد مجلس الفرائطة عهده مع قضايا الساكنة، ماضياً في درب العمل الميداني الجاد خدمة للحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، في رسالة مفادها أن الحزب لا ينتظر الانتخابات ليعمل، بل يعمل ليكون جاهزاً لكل الاستحقاقات.