استدعاء الأستاذ ادريس الإدريسي يثير تفاعلا واسعا على مواقع التواصل

0

الانتفاضة/ جميلة ناصف

في تطور جديد، أعلن الأستاذ إدريس الإدريسي، العضو السابق بالمجلس العلمي المحلي بخنيفرة، توصله بشكاية جديدة تستدعي مثوله أمام مصالح الشرطة بمدينة بني ملال، وذلك يوم الإثنين، وفق ما أورده في منشور على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”. ويأتي هذا المستجد في سياق متواصل من التفاعلات التي تحيط بملفه، والذي أثار اهتماما واسعا لدى عدد من المتابعين.

واستهل الإدريسي تدوينته بآية قرآنية تحمل دلالات الصبر والثبات، قبل أن يوضح أنه توصل بإشعار رسمي يدعوه للحضور أمام الشرطة، معبرا عن استغرابه من هذه الخطوة، التي اعتبرها جزءا من “حالة غريبة” تعكس، بحسب تعبيره، تصاعد حدة الخلافات والخصومات. وأضاف أن ما يعيشه يعكس واقعا يراه متسما بتفاقم بعض مظاهر الفساد وغياب المساءلة في حق من وصفهم بـ”الظالمين”.

وفي سياق حديثه، عبر الإدريسي عن موقفه من هذه التطورات بنبرة يغلب عليها البعد الديني والروحي، مؤكدا أن الابتلاءات، مهما اشتدت، تحمل في طياتها جوانب من الرحمة والتثبيت الإلهي. واستحضر في هذا الصدد قصة أم موسى عليه السلام، باعتبارها نموذجا للصبر واليقين في مواجهة الشدائد، مشددا على أن الثبات في ما يعتبره طريق الحق ليس خيارا، بل واجبا شرعيا يقتضي الصبر والتحمل.

كما أشار إلى أن مواجهة التحديات في مثل هذه الظروف تتطلب إيمانا قو وتوكلا على الله، معتبرا أن القدرة على الاستمرار في هذا المسار لا تتحقق إلا بتوفيق إلهي. ولم يخفِ في المقابل شعوره بثقل المرحلة، في ظل ما وصفه بصعوبة خوض “معارك كبيرة” في سياق يراه معقداً، لكنه أكد تمسكه بمواقفه رغم ذلك.

وختم الإدريسي منشوره بالدعاء طالبا التوفيق والثبات، موجها شكره لكل من تواصل معه أو عبر عن دعمه، كما قدم اعتذاره لكل من لم يتمكن من الرد على رسائله أو مكالماته، في إشارة إلى حجم التفاعل الذي يرافق قضيته.

وينتظر أن يمثل الإدريسي أمام مصالح الأمن ببني ملال في الموعد المحدد، حيث ستتضح طبيعة الشكاية الجديدة وخلفياتها، في وقت يترقب فيه المتابعون تطورات هذا الملف، الذي يعكس، في نظر البعض، تداخلا بين ما هو قانوني وما هو مجتمعي، ويطرح تساؤلات حول حدود التعبير وتداعياته في الفضاء العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.