الانتفاضة
أفادت مصادر إعلامية أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أوكل إلى المفتش العام للحزب ورئيس ديوانه مصطفى حنين مهمة مباشرة ترتيبات داخلية واسعة تروم إعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك عبر مراجعة وضع عدد من البرلمانيين الذين باتوا، وفق التقدير الداخلي، يشكلون عبئا سياسيا وتنظيميا على الحزب، بالتوازي مع البحث عن أسماء جديدة قادرة على تمثيل “الميزان” في المرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه العملية لا تقتصر على تقييم الحضور البرلماني الحالي، بل تشمل أيضا فتح ورش داخلي لإعادة فرز الوجوه التي ستقود الحزب في الانتخابات المقبلة، ضمن توجه يروم تجديد العرض الانتخابي لحزب الاستقلال وتطعيمه ببروفايلات جديدة أكثر قدرة على خوض التنافس السياسي في عدد من الدوائر الحساسة.
ودكرت ذات المصادر أن مصطفى حنين شرع فعليا في تنزيل هذه المهمة، من خلال الإطاحة بعدد من المسؤولين والمفتشين الإقليميين، وذلك كبداية مرحلة إعادة ضبط التوازنات الداخلية، وإعادة بناء الخريطة التنظيمية للحزب على أسس جديدة تراعي رهانات المرحلة المقبلة.
وفي السياق نفسه، أكدت نفس المصادر أن اتصالات ومفاوضات انطلقت مع عدد من البرلمانيين والأعيان ورجال الأعمال من خارج حزب الاستقلال، بهدف استقطابهم وترشيحهم باسم الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، في مؤشر على دخول قيادة “الميزان” مبكرا في معركة توسيع قاعدتها الانتخابية واستقطاب وجوه تملك وزنا محليا وقدرة على المنافسة.
التعليقات مغلقة.