الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
يفتتح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم صفحة جديدة في مسيرته، بخوض مباراة ودية أمام منتخب الإكوادور، مساء اليوم الجمعة 27 مارس 2026، على أرضية ملعب “الرياض إير ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، انطلاقاً من الساعة التاسعة والربع ليلاً.
ويكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة، إذ يشكل أول ظهور لـ “أسود الأطلس” منذ مشاركتهم في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، كما يمثل الانطلاقة الرسمية للمدرب محمد وهبي على رأس العارضة التقنية للمنتخب، عقب تعيينه لقيادة المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه المواجهة في سياق التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يراهن الطاقم التقني الجديد على هذا المعسكر الإعدادي لتشخيص مستوى الجاهزية لدى اللاعبين، واختبار مجموعة من الخيارات الفنية والتكتيكية، تمهيداً لوضع ملامح التشكيلة الأساسية.
ومن المنتظر أن تعرف لائحة المنتخب تنافساً متزايداً بين العناصر الوطنية، في ظل سعي اللاعبين إلى نيل ثقة المدرب الجديد، سواء من أصحاب التجربة أو الأسماء الصاعدة التي تطمح إلى حجز مكان لها ضمن المجموعة.
وسيواصل المنتخب برنامجه التحضيري بمواجهة ثانية أمام منتخب الباراغواي بمدينة لانس الفرنسية بعد أيام قليلة، في خطوة تروم توسيع دائرة الاختيارات وتعميق تقييم الأداء الجماعي.
وتحمل مواجهة الإكوادور أبعاداً تتجاوز الطابع الودي، باعتبارها أول اختبار عملي لنهج محمد وهبي، وفرصة لقياس مدى قدرة المنتخب المغربي على الحفاظ على تنافسيته أمام منتخبات تتميز بالقوة البدنية والتنظيم المحكم، وسط ترقب حضور جماهيري مغربي وازن في مدرجات الملعب.
التعليقات مغلقة.