دوار إبن جرير : المدينة الذكية التي تحتاج إلى بنية تحتية

الانتفاضة // زين الدين بودينة

تطلق على دوار إبن جرير أسماء عديدة، مثل المدينة الذكية والمدينة المستقبلية ومدينة التعلم والعلم.

ولكن الحقيقة هي أن المدينة تحتاج أولاً إلى بنية تحتية تكون في المستوى.

في الآونة الأخيرة، تعيش مدينة ابن جرير في كل شوارعها سواء الرسمية أو الثانوية على واقع تكاثر الحفر والتي تعيق حركة المرور بالنسبة السيارات والشاحنات والدراجات النارية.

وهنا يكمن دور المجلس الجماعي لمدينة ابن جرير، الذي يبدو أنه غير متجانس ولا يفكر إلا في مصالحه الشخصية وحساباته السياسية الضيقة.

مدينة ابن جرير تحتاج اليوم إلى رجال صادقين أمام الله وأمام الملك، صادقين من أجل الرفع من الشأن التنموي بالمدينة – عفوا – الدوار.

في الماضي، عاشت المدينة لحظات ازدهار في عهد فؤاد علي الهمة والمهندس التهامي محيب، الذين أعادوا للمدينة جمالها ورونقها الجميل.

ولكن للأسف، عندما يكون هناك مسؤولون فاشلون لا يفكرون في المستقبل، وعندما يكون منتخبون لا يبالون بطموحات أبناء هذه المنطقة والدفاع عنها، فإن المدينة تخلف موعدها مع التنمية.

مدينة ابن جرير تحتاج إلى بنية تحتية قوية، إلى شوارع معبدة، إلى خدمات عامة جيدة.

تحتاج إلى مسؤولين يفكرون في المستقبل.

التعليقات مغلقة.