مراكش..تعبيد الممرات بالخراسانة…فهل تتحقق مطالب حي بوسكري الملحة  

الانتفاضة

تتعد مطالب الساكنة المراكشية وتتنوع خاصة في ظل الخصاص الكبير الذي تعانيه في مختلف المرافق.

وتُعد منطقة بوسكري في مراكش إحدى الأحياء التي شهدت نقصًا في الخدمات الأساسية والاهتمام من السلطات المحلية. يعاني سكان هذه المنطقة من مشاكل عدة، من أبرزها الفقر، قلة فرص العمل، نقص البنية التحتية، والظلم الاجتماعي.

وتتعدد  المطالب الاجتماعية للساكنة والتي تطالب ب

تحسين البنية التحتية حيث تحتاج بوسكري إلى تحسين الطرق والمواصلات، وتهيئة المساحات العامة. فالبنية التحتية الجيدة تُسهم في تحسين جودة الحياة.

توفير الخدمات الأساسية حيث يشكو السكان من نقص في المدارس والمراكز الصحية. إنشاء مؤسسات تعليمية وصحية كفيلة بتحسين مستوى التعليم والرعاية الصحية.

توفير فرص العمل حيث يعد االبحث عن فرص عمل جديدة في المنطقة أولوية.

إضافة إلى تشجيع الاستثمارات المحلية يمكن أن يساعد على خلق فرص عمل مستدامة.

ضمان الحقوق الاجتماعية وذلك بالمطالبة بحقوقهم الأساسية من خدمات ومرافق يُعتبر أمرًا ضروريًا.

كما يجب على المجالس المحلية أن تستمع لمطالب المواطنين وتفك عنهم العزلة وتقضي مصالحهم.

هذا ومن شأن تعميم المبادرات الاجتماعية مما قد يؤدي إلى:

تعزيز التضامن لأنه عندما تشعر المجتمعات بأنها مسموعة، تنمو روح الجماعة والتعاون.

تحسين الظروف الاقتصادية وذلك عبر إدخال مشاريع جديدة وتوفير فرص العمل، يُمكن تغيير الملامح الاقتصادية للمنطقة.

زيادة الوعي عبر تخصيص وقت للحديث عن القضايا الاجتماعية يُعزز الوعي ويحمل الأجيال القادمة مسؤولية المشاركة.

يشار إلى أن منطقة بوسكري بمراكش تحتاج إلى دعم جاد من السلطات والمجتمع المدني لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية.

حيث إن مطالب السكان ليست مجرد أماني، بل هي حقوق يجب أن تُعزز لتحقيق التقدم والتنمية.

كما أن تعميم مبادرات دعم المجتمع على باقي المدينة سيمثل خطوة كبيرة نحو تحسين واقع جميع الأحياء والمواطنين في مراكش.

هذا وتعمل بعض الفعاليات السياسية والمنتخبون ببوسكري على ضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها بعيدا عن منطق الشوفينية والحملات الانتخابية والبوز وغير ءلك مما يقتل العملية التنموية في المهد.

حيث يتم في هذه الأيام تهيئة بعض الأماكن بالحي بالخراسانات الأرضية وذلك رفعا لسقف التنمية بالحي على غرار باقي أحياء مراكش والتي لا زالت تفتقد لخطة استراتيجية محكمة تخرجها من ظلمات التسيير العشوائي إلى التدبير الراشد.

التعليقات مغلقة.