اختفاء المنتخبين بشفشاون

الانتفاضة

بسبب تداعيات فيضانات الغرب، يطرح السؤال التالي،،،

واش فخباركم؟ إقليم شفشاون كسر الرقم القياسي في “الاختفاء القسري” للمنتخبين!

​ياك لاباس؟ ياك ما كاين باس؟ شفشاون “المنكوب” حالياً، اللي كيعيش أزهى عصور العزلة والتهميش، راه ماشي إقليم “مهجور” من الناحية الإدارية.. بل هو إقليم مدجج بـ “ترسانة” من المسؤولين اللي كيبانو غير في “الملصقات” ديال الانتخابات!

​ عملية حسابية بسيطة تحمق العقل:

​إقليم شفشاون فيه:

​6 ديال البرلمانيين (اللهم بارك، منتخب وطني هذا!).

​28 رئيس جماعة (كل واحد فيهم “سلطان” في منطقو).

​رئيس مجلس إقليمي و 4 رؤساء مجموعات جماعات.

​جيش من أعضاء مجلس الجهة ومستشارين في مجلس النواب.

​أعضاء الغرف المهنية: فلاحية، صناعة تقليدية، تجارة وصناعة.. (تقول الإقليم غيولي هو نيويورك!).

​ الواقع في “العالم القروي”:

​هادي شهرين والناس غارقة في الثلوج والعزلة.

لا طرقات: مسدودة وكأننا في العصور الوسطى.

لا كهرباء: الظلام الدامس هو الونيس الوحيد.

لا “ريزو”: مقطوعين على العالم، حتى باش يطلبوا الاستغاثة خاصهم المعجزات.

​والسؤال اللي محير ساكنة الإقليم: هاد “الجيش العرمرم” ديال المنتخبين فين غبروا؟ واش وقع ليهم “انقراض جماعي” مع أول قطرة ديال الشتا؟ واش مشاو يديروا “البيات الشتوي” في الرباط وطنجة وخلاو “الشفشاوني” يواجه مصيرو بوحدو؟

​ المفارقة العجيبة:

​في الوقت اللي أصحاب “الكرافطات” والوعود الانتخابية غابرين، كنلقاو في الميدان غير السلطات الإقليمية والمحلية وأعوانها (القايد، المقدم، والدرك..) هما اللي لاصقين في “الغرقة” وكيحاولوا يفكوا العزلة باللي عطى الله.

يعني: اللي صوتنا عليهم باش يدافعوا علينا “تبخروا”، واللي ما صوتناش عليهم هما اللي هازين الشابة والمحراث!

​رسالة مشفرة:

​يا سعادة “النواب” و”الرؤساء”: إقليم شفشاون راه ماشي “خلفية” لتصوير السيلفيات في الصيف، راه مسؤولية قدام الله وقدام الناس. العزلة ماشي هي اللي قتلات الناس، اللي قتلهم هو “نكران الجميل” ديالكم والغياب ديالكم في وقت المحنة.

بقي أن نشير إلى أن فيضانات الغرب عرت عن واقع هش هشاشة المنتخبين الفارين والهاربين والغائبين عن هموم المواطنين.

التعليقات مغلقة.