الانتفاضة
تواصل السلطات المحلية، بتنسيق وثيق مع المصالح المعنية، على مستوى جماعة بومية ذات الطابع الجبلي، التابعة لإقليم ميدلت، تعبئتها على مدار الساعة خلال هذه الفترة التي تعرف موجة برد قارس، وذلك حفاظا على سلامة المواطنين، وضمان انسيابية حركة السير، وتأمين استمرارية الخدمات الأساسية.
وقد شهدت الجماعة، خلال الأسابيع الأخيرة، تساقطات ثلجية مهمة تسببت في اضطرابات في حركة السير ببعض المحاور الطرقية، ما استدعى تدخلات عاجلة لفك العزلة وإعادة انسيابية حركة المرور.
وفي هذا السياق، باشرت السلطات سلسلة من التدابير الاستباقية للحد من آثار التقلبات الجوية، في إطار تنزيل توصيات اللجنة الإقليمية لليقظة، التي دعت إلى رفع مستوى اليقظة، وتعبئة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة، وضمان التنفيذ المستمر والفعال لمخطط مواجهة آثار موجات البرد خلال الموسم الشتوي 2025-2026.
وبجماعة بومية، تم اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية، لا سيما عقب إعلان المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تقلبات جوية محتملة (تساقطات قوية و/أو تساقطات ثلجية). وعلى مستوى “دار الأمومة” ببومية، تم استقبال عدد من النساء الحوامل داخل هذه البنية الصحية التي توفر الإيواء والتغذية والمتابعة الطبية والعلاجات الصحية للنساء الحوامل المنحدرات من الدواوير المجاورة.
وتشمل الجهود التي تبذلها السلطات المحلية أيضا فك العزلة عن الدواوير المتضررة من التساقطات الثلجية الكثيفة، ومواكبة الساكنة المحلية خلال هذه الفترة التي تعرف موجة برد شديد.
ولهذا الغرض، تم تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية على مستوى دائرة بومية من طرف السلطات المحلية لفائدة الساكنة، في إطار مقاربة استباقية تروم ضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم تحسبا للتقلبات الجوية.
كما جرى تنظيم حملات ميدانية لتحسيس المواطنين بأهمية تتبع نشرات الإنذار الجوي، وتفادي التنقلات غير الضرورية، والبقاء على اطلاع عبر مختلف وسائل التواصل.
وفي إطار الاستعداد لهذه العاصفة، عبأت المصالح المعنية موارد مهمة للتعامل مع التقلبات الجوية المحتملة، حيث تم تسخير سيارات إسعاف، وشاحنات كاسحة للثلوج، وجرافات، وعدة مركبات أخرى، لضمان سلامة المواطنين والقيام بعمليات إزالة الثلوج عن مختلف المحاور الطرقية.
التعليقات مغلقة.