الانتفاضة // إلهام أوكادير
وسط العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث خطف قرعة كأس العالم 2026المرتقبة أنظار العالم، خرج إسم المنتخب المغربي مجددًا إلى الواجهة وسط انتظار كبير من الجماهير، بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم البرازيل، اسكتلندا، وهايتي، في اختبار جديد لطموح “أسود الأطلس” والمدرب الركراكي في مونديال 2026.
ولم يخفِ مدرب المنتخب الوطني المغربي، “الركراكي”، حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وعلى لاعبيه، مؤكداً، في تصريح للصحافة عقب حفل القرعة الذي احتضنه مركز “كينيدي” بواشنطن، أن المنتخب المغربي عازم على تقديم كل ما لديه فوق أرضية الميدان من أجل إسعاد الجماهير المغربية.
وقال المدرب المغربي بلهجة تعكس الثقة والحذر في الآن نفسه، إن أسود الأطلس “سيبذلون كل ما في وسعهم ليكونوا في المستوى المطلوب، وليجعلوا جماهيرهم فخورة بهم”، مشدداً في الوقت ذاته على احترامه لجميع الخصوم، وكذا الإحترام الذي يكنونه للمنتخب المغربي.
وقد توقّف الناخب الوطني عند المباراة الأولى المرتقبة في دور المجموعات، والتي ستجمع المغرب بالمنتخب البرازيلي، معتبراً أن “السيليساو” يظل دائماً من أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي، بحكم أنه المنتخب الأكثر تتويجاً بكأس العالم بما مجموعه خمسة ألقاب، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المواجهة الافتتاحية أمام البرازيل لن تكون سهلة، خاصة بعد تعاقد الأخيرة مع مدرب من الطراز العالي، في إشارة إلى الإيطالي “كارلو أنشيلوتي”، صاحب التجربة الكبيرة في أكبر المحافل الكروية العالمية.
ورغم صعوبة التحدي المطروح، بعث المدرب “الركراكي” برسالة قوية مفادها، أن الكفة ليست محسومة سلفاً، حين قال إن المغرب سيواجه واحداً من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، “لكنهم بدورهم سيواجهون أحد المرشحين للفوز”، في تعبير واضح عن الثقة المتزايدة التي باتت ترافق الكرة المغربية بعد إنجازات السنوات الأخيرة.
بهذه الروح، يدخل أسود الأطلس طريق مونديال 2026 بطموح كبير، وإيمان جماهيري متصاعد، يوحي بأن الجيل الحالي، قادر على كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية.
التعليقات مغلقة.