الانتفاضة/ مهدي الكريمي (صحافي متدرب)
واصل العداء المغربي سفيان البقالي تأكيد مكانته كواحد من أبرز نجوم ألعاب القوى العالمية، بعدما حقق أفضل إنجاز عالمي لسنة 2026 في سباق 3000 متر موانع، خلال مشاركته في ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المحطة الثالثة من منافسات العصبة الماسية، الذي احتضنته العاصمة الرباط.
ونجح البقالي في إنهاء السباق بتوقيت مميز بلغ 7 دقائق و57 ثانية و25 جزءا من المائة، متفوقا على الألماني فريدريك روبرت والكيني سيمون كيبروب كويتش، ليمنح الجماهير المغربية لحظة رياضية استثنائية على أرض الوطن.
وأكد البطل الأولمبي المغربي، في تصريحات أعقبت السباق، أن هذا الإنجاز يشكل حافزا إضافيا لمواصلة العمل من أجل تحقيق هدف أكبر يتمثل في تحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 3000 متر موانع. وأوضح أن بلوغ هذا الهدف يتطلب إعدادا خاصا وظروفا مثالية واستراتيجية دقيقة تواكب حجم التحدي.

وأشار البقالي إلى أن المنافسة في ملتقى الرباط كانت قوية للغاية، خاصة في ظل حضور نخبة من العدائين الكينيين والإثيوبيين والأوروبيين، الذين يملكون خبرة كبيرة ومستويات عالية في هذا التخصص. وأضاف أن الخبرة التي راكمها عبر مشاركاته السابقة ساعدته على تدبير السباق بالشكل الأمثل وتحقيق الفوز.
ولم يخف البقالي سعادته بالتألق أمام الجماهير المغربية، معتبرا أن الفوز داخل الوطن يحمل طابعا خاصا ويمنحه شعورا بالفخر والمسؤولية تجاه عشاق ألعاب القوى بالمملكة.
ويأتي هذا الإنجاز في توقيت مهم مع انطلاق الموسم الرياضي، حيث يستعد البقالي لخوض عدة استحقاقات دولية بارزة، من بينها ملتقيا ستوكهولم والدوحة، إضافة إلى التحضير لدورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس، التي يطمح خلالها إلى مواصلة كتابة التاريخ الرياضي المغربي.
وشهد ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى مشاركة واسعة لأبطال من 40 دولة، بينهم أبطال أولمبيون وعالميون، في تظاهرة رياضية كبرى تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتعد من أبرز محطات العصبة الماسية على الصعيد الدولي.
وبهذا الإنجاز الجديد، يبعث سفيان البقالي برسالة قوية إلى منافسيه مفادها أن حلم تحطيم الرقم القياسي العالمي لم يعد بعيدا، وأن البطل المغربي عازم على مواصلة التألق ورفع راية المغرب عاليا في أكبر المحافل الرياضية العالمية.
التعليقات مغلقة.