الرميد يحمل الاحتلال مسؤولية الاعتداء على “أسطول الصمود” ويدعو لتوفير الحماية القانونية للمغاربة المعتقلين

الانتفاضة

وصف المصطفى الرميد، المحامي ووزير العدل السابق، الأحداث الأخيرة المتعلقة بـ أسطول الصمود العالمي المتوجه إلى غزة بأنها ملحمة إنسانية تاريخية، شارك فيها مناضلون ومناضلات من أكثر من أربعين دولة، متحدين بالإنسانية والغضب من جرائم الاحتلال الإسرائيلي. وأكد الرميد في منشوره على حسابه بـ”فيسبوك” أن هؤلاء الأحرار يمثلون الضمير الحي للإنسانية في مواجهة إفلاس المؤسسات الدولية وغياب الردع أمام العدوان المستمر على المدنيين الفلسطينيين.

وأشار الرميد إلى أن الكيان الإسرائيلي اقتحم الأسطول، حيث سيطر خلال 12 ساعة على 41 سفينة من أصل 45، كانت تقل نحو 400 مشارك، باستخدام وحدات خاصة أبرزها كوماندوز “شييطت 13″، مستهدفة ست سفن رئيسية مثل سيروس، ألما، سبيكترا، هوغا، أدرا، ودير ياسين، وتم سحبها إلى ميناء أسدود لترحيل النشطاء إلى أوروبا.

وقد أثارت العملية انتقادات دولية واسعة، حيث اعتبرت منظمات مثل العفو الدولية أن أي اعتداء على الأسطول غير مقبول، فيما أكدت الأمم المتحدة أن العملية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. وانتشرت صور ومقاطع فيديو تظهر طريقة الاقتحام، بما في ذلك مشاهد للناشطة السويدية غريتا تونبرغ محاطة بجنود إسرائيليين.

واختتم الرميد تصريحاته بالدعاء للأفاضل المشاركين، مؤكدًا أن جرائم الاحتلال تحظى أحيانًا بتجاهل أو ترحيب بعض القوى الغربية، وأن القانون الدولي لم ينجح في حماية الضعفاء، مؤكداً على أهمية دعم جهود الإنسانية والمقاومة السلمية ضد الظلم.

التعليقات مغلقة.