الله يسمح لنا من الوالدين…

الانتفاضة

في قصة تضحية شجاعة، بطلها شاب إسمه “عبد الرحمن”، هذا الأخير، الذي قرر التبرع بإحدى كليتيه لوالدته، التي كانت تعاني من فشل كلوي حاد إستمر لسنوات، حيث و بمجرّد علمه بأن حالة والدته الصحية حرجة جدا، وتتدهور بمرور الوقت، وأن حياتها مهددة ما لم يتم إيجاد متبرع في القريب العاجل.. لم يتردد “عبد الرحمن” لحظة واحدة في إنقاد حياة والدته، ولو كلفه ذلك حياته، حيث توجه و بكل إصرار إلى المستشفى، لإجراء الفحوصات اللازمة،  و بمجرد علمه بأن الأنسجة متوافقة بينه و بين والدته المريضة، بعدما أثبتت التحاليل ذلك، شعر بسعادة عارمة، و شعور مليئ بالفرح والرضا، لأنه وجد نفسه قادرا على رد جزء بسيط من جميل والدته، التي سهرت عليه وربته وضحت كثيرا من أجله، حيث أجريت له بعد ذلك العملية الجراحية بنجاح، لتبدأ الأم مرحلة التعافي، وهي تحمل في جسدها جزءًا من إبنها الذي منحها أثمن هدية في الحياة لتنهض من جديد.

ليبقى الزمن و التضحية شاهدان على قوله: الواليدة هي الإنسانة الوحيدة التي تستحق أن تفديها بدمك و روحك مهما كانت الظروف”، و ليبقى موقفه خير مثال لتضحية الأبناء من أجل الأباء.

 

التعليقات مغلقة.