الانتفاضة // إلهام أوكادير
إحتضنت إقامة المملكة المغربية في نيويورك، مساء أمس الأربعاء، لقاءً خاصاً، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين، لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين.
الحفل الذي دعا إليه السفير والممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، “عمر هلال”، جمع دبلوماسيين بارزين من مختلف أنحاء العالم، ومسؤولين من الأمانة العامة للأمم المتحدة، إلى جانب وجوه من الإعلام الدولي، وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة، إضافة إلى رجال أعمال حضروا لتقاسم لحظة رمزية، تحتفي بالوطن والإنجازات التي تحققت تحت القيادة الملكية.
وخلال هذه الأمسية، عبّر الضيوف عن تهانيهم الخالصة لجلالة الملك وللشعب المغربي، مؤكدين إعجابهم بما وصفوه بـ”النموذج المغربي للتنمية المتعددة الأبعاد”، الذي جعل المملكة محطّ أنظار العالم خلال العقدين الماضيين.
كما توقف العديد منهم عند الحضور القوي للدبلوماسية المغربية داخل منظمة الأمم المتحدة، معتبرين أن المغرب أصبح رقماً أساسياً في الدفاع عن القضايا الإفريقية، و إرساء السلم والأمن، ودعم الشراكات جنوب-جنوب، فضلاً عن إشعاعه المتزايد في مجالات حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
فالحفل لم يكن مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل شكل مساحة لتلاقي الثقافات، وتبادل الرؤى حول مستقبل التعاون الدولي، مع تأكيد الحاضرين على المكانة الخاصة التي يحظى بها المغرب في المحافل الأممية، كبلد يجمع بين الإستقرار والطموح والرؤية الواضحة لمستقبل أفضل.
بهذه الروح، غادر المدعوون مقر إقامة المغرب، حاملين رسالة تقدير وإعجاب بمسار المملكة، وإشادة قوية برؤية جلالة الملك محمد السادس، التي وضعت المغرب في موقع مؤثر وموثوق به على الساحة العالمية.
التعليقات مغلقة.