الانتفاضة // إلهام أوكادير // صحفية متدربة
في مساء يوم أمس الجمعة 18 يوليوز 2025، شهد الطريق الوطني الرابط بين سيدي قاسم ومدينة طنجة، حادثة سير مأساوية، خلفت وفاة أسرة كاملة مكونة من خمسة أفراد، ينتمون إلى مدينة مكناس، حيث وقع الإصطدام بين سيارة خفيفة وشاحنة من الحجم الكبير، في ظروف ما تزال قيد التحقيق، مما أسفر عن مصرع جميع ركاب السيارة على الفور.
إنه الحادث الأليم، الذي أثار موجة من الحزن في الأوساط المحلية، خاصة وأن الضحايا كانوا أفرادًا من عائلة واحدة، والذي على إثره هرعت السلطات المختصة إلى مكان الحادث فور وقوعه، حيث باشرت إجراءات التحقيق لمعرفة ملابسات الواقعة، وتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الإصطدام.
كما تم نقل جثث الضحايا إلى مستودع الأموات، في انتظار إتخاذ الإجراءات القانونية وتبليغ ذويهم، في حين رفعت إدارة المرور تحذيرات مشددة حول ضرورة إحترام قوانين السير واليقظة على هذه الطرق الحيوية، التي تشهد كثافة في حركة المركبات.
تجدر الإشارة إلى أن حوادث السير على الطرق الوطنية، ما تزال تمثل مصدر قلق كبير في المغرب، خاصة و أنها تشمل حركة مرور في الإتجاهين معا، ما يدفع الكثيرين للتهاون عبر التجاوزات الغير مدروسة و المسموحة في كثير من الأحيان، دون إغفال عامل السرعة المفرطة، الذي يتصدر لائحة المخالفات على مستوى الطرق الوطنية و غيرها، وهو الحال الذي يدفع السلطات، إلى تكثيف حملات التوعية وتعزيز المراقبة للحد من هذه الكوارث، التي تحصد أرواح الكثيرين.
نسأل الله السلامة للجميع.
التعليقات مغلقة.