الانتفاضة
بلغت نسبة الإنتاج المحلي من الاحتياجات الغذائية للأردن، خلال الفترة الحالية، 63 في المئة، وفق تقارير رسمية.
وأوضحت تقارير لوزارة الزراعة الأردنية أن 63 في المئة من الغذاء الذي يستهلك محليا مصدره الإنتاج والزراعة الأردنية، مشيرة إلى أن الأردن ينتج نحو 3 ملايين طن من المنتجات الزراعية سنويا، ويصدر إلى أكثر من 100 بلد.
في المقابل يستورد الأردن أكثر من مليون طن من القمح سنويا، حيث “يتطلب تحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي مليار متر مكعب من المياه، وهو رقم غير متاح بسبب محدودية الموارد” وفق هذه التقارير.
ويعد القطاع الزراعي أحد أعمدة الاقتصاد الأردني، كونه يسهم مع الأنشطة المرتبطة بما يزيد عن 5.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وبنحو 18 في المئة من الصادرات، يذهب 90.5 في المئة منها إلى الأسواق العربية. ويستقطب القطاع ما نسبته 3.5 في المئة من مجموع القوى العاملة في البلاد.
في سياق متصل، اعتبر وزير الزراعة الأردني في لقاء صحفي أول أمس الجمعة، أن هذه النسبة الإجمالية من الإنتاج الغذائي المحلي تعد “إنجازا وطنيا يعكس تطور القطاع الزراعي، وقدرته على التكيف مع محدودية الموارد المائية، وذلك بفضل التكنولوجيا الحديثة، والتعامل الفعال مع التغيرات المناخية، وتسويق المنتجات إلى الخارج”.
وأبرز الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الزراعة في تحقيق الأمن الغذائي الأردني، رغم التحديات المائية والمناخية، لافتا، في هذا السياق، إلى أن هذا الإنجاز تم تحقيقه، في ظل إكراهات صعبة ، في مقدمتها ، “الوضع الإقليمي الملتهب”، وإغلاق 75 في المئة من الحدود البرية الأردنية نتيجة ذلك.
التعليقات مغلقة.