الانتفاضة/ شاكر ولد الحومة
علم من مصادر موثوقة، أن أحد المستشارين بمقاطعة جليز، دخل يوم أمس الثلاثاء على الساعة 3 زوالا، في حالة هيستيرية، وقام بالاعتداء على أحد الموظفين بالضرب، وشتم الآخرين، كما دخل إلى بعض المكاتب ما جعل الموظفين يهربون من مكاتبهم ، كما أغمي على أحد الموظفين خوفا من بطش هذا المستشار الذي يمثل ساكنة مقاطعة جليز وما أدراك ما جليز.
منطقة جليز ومجلس مقاطعتها عنوان للحداثة والتقدم والرقي، لكن للأسف الشديد أصبح مع مثل هذا الممثل للساكنة عنوان للنهب وللتسيب شكلا ومضمونا، خصوصا وأن أربعة موظفين من المجلس يقبعون في سجن الأوداية، وربما آخرون سيلتحقون بهم عاجلا أم آجلا، لأن الطريقة التي يسير بها مجلس المقاطعة لا علاقة لها لا بالحضارة ولا بالديمقراطية، فأغلب أعضاء المجلس لا يرقون إلى أبسط المسؤوليات وبالأحرى تسيير ثاني مقاطعة بمراكش بعد مقاطعة المنارة.
والملاحظ أن دور أعضاء مجلس المقاطعة ، ينحصر فقط في حضور دوراته العادية او الاستثنائية ، باستثناء أعضاء المكتب المسير. فكيف ولماذا هؤلاء الأعضاء لا يتحملون أية مسؤولية ولم يقوموا بأي إضافة؟.
وحسب ما استقته جريدة الانتفاضة ممن حضروا أمس أعمال البلطجة والتسيب المشينة تلك من طرف ذاك المستشار، الغير المعروف دوره داخل المجلس ولا انتمائه السياسي.
والسؤال الذي يطرح نفسه أول ما نسمع بمثل هذه الأعمال الغير اللائقة، من يتحمل المسؤولية داخل المجلس، هل الرئيس فعلا؟ أم أن هناك لوبي يمارس ضغوطاته على الرئيس، وهل الأحزاب السياسية المشكلة للحكومة هي التي تمارس تلك الضغوطات؟.
للتذكير فالرئيس الحالي مارس السياسية لمدة طويلة ومر من عدة أحزاب، لكن لم يستطع فرض شخصيته في هذا المجلس، ولا على الأعضاء الذين تحول البعض منهم إلى إرهاب زملائه والتنكيل بهم.
ونحن بدورنا ومن موقعنا، نتساءل هل ستتدخل عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري، وكذا والي جهة مراكش أسفي، وعامل عمالة مراكش المدينة فريد شوراق، لوقف هذا التسيب والاستهتار، ورد الاعتبار وصون كرامة الموظفين.؟
وإلى أن يستيقظ ضمير المسؤولين، نعزي أنفسنا فينا.
التعليقات مغلقة.