الانتفاضة // منار الطوسي
أُعلن، اليوم الثلاثاء، عن فوز الباحثين المغربيين سعيد العوادي ولطيفة لبصير ضمن قائمة المتوجين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في نسختها التاسعة عشرة، التي تُعد من أبرز الجوائز الأدبية والثقافية على المستوى العربي والدولي.
وقد حاز سعيد العوادي على الجائزة في فئة “الفنون والدراسات النقدية” عن مؤلفه المعنون بـ”الطعام والكلام: حفريات بلاغية ثقافية في التراث العربي”، بينما فازت لطيفة لبصير في صنف “أدب الطفل” عن عملها “طيف سبيبة”.
أما في فرع “الآداب”، فقد نالت الكاتبة اللبنانية الفرنسية هدى بركات الجائزة عن روايتها “هند أو أجمل امرأة في العالم”. وفي مجال “الترجمة”، ذهبت الجائزة إلى الإيطالي ماركو دي برانكو، الذي نقل كتاب “هروشيوش” لبولس هروشيوش من العربية إلى الإنجليزية.
وفي السياق ذاته، توج الكاتب الإماراتي محمد بشاري في محور “التنمية وبناء الدولة”، عن كتابه “حق الكد والسعاية: مقاربات تأصيلية لحقوق المرأة المسلمة”.
وفاز الباحث البريطاني أندرو بيكوك في فرع “الثقافة العربية في اللغات الأخرى” عن مؤلفه الذي يتناول الأدب العربي في جنوب شرق آسيا خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر.
وفي صنف تحقيق المخطوطات، حصل الباحث العراقي-البريطاني رشيد الخيون على الجائزة عن تحقيقه لكتاب “أخبار النساء”.
أما لقب “شخصية العام الثقافية”، فقد مُنح للروائي الياباني الشهير هاروكي موراكامي، تكريماً لمسيرته الأدبية الثرية وتأثيره البارز في الأدب العالمي، بما في ذلك حضوره في المشهد الثقافي العربي.
وتأتي جائزة الشيخ زايد للكتاب لتكريم الإنجازات الأدبية والفكرية والإبداعية التي تساهم في تطوير المعرفة، وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح من خلال ميادين البحث والتأليف والترجمة.
ومن المرتقب أن يُقام حفل توزيع الجوائز يوم 28 أبريل الجاري، بتنظيم من مركز أبو ظبي للغة العربية، وذلك ضمن فعاليات الدورة 34 من معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الترشيحات في هذه الدورة تجاوز 4000 مشاركة من 75 دولة، شملت 20 بلداً عربياً و55 دولة أجنبية، وهو ما يعكس المكانة المتميزة التي تحتلها الجائزة في الساحة الثقافية العالمية.
التعليقات مغلقة.