استهداف خيمة الصحفيين في خانيونس: تصعيد خطير ضد الإعلام في غزة

الانتفاضة 

في تصعيد جديد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، استهدفت طائرات الاحتلال خيمة الصحفيين في مدينة خانيونس جنوب القطاع، مما أسفر عن استشهاد الصحفي حلمي الفقعاوي والشاب يوسف الخزندار، وإصابة عدد من الصحفيين بجروح متفاوتة، بينهم أحمد منصور، حسن إصليح، وأحمد الأغا.

الهجوم وقع بجوار مجمع ناصر الطبي، حيث اشتعلت النيران داخل الخيمة، مما أدى إلى إصابات خطيرة بين الصحفيين الذين كانوا يؤدون واجبهم المهني في تغطية الأحداث.

هذا الاستهداف أثار موجة من الغضب والدعوات لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والإعلاميين، الذين يواجهون مخاطر جسيمة أثناء تغطيتهم للأحداث في غزة. ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من استشهاد الصحفية إسلام مقداد جراء قصف استهدف منزلها غرب المدينة، مما يعكس استمرار استهداف الإعلاميين في القطاع.

هذه الجرائم تؤكد الحاجة الملحة لتدخل دولي لحماية الصحفيين وضمان حرية الإعلام في مناطق النزاع، وسط دعوات لتوثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

ومن بين الصحفيين الشهداء الذين لبا نداء ربهم دفاعا على القضية نذكر منهم الاسماء الاتية:

الشهيد الصحفي: حلمي الفقعاوي
الشهيد الشاب : يوسف الخزندار

أما الجرحى فنذكر:

الصحفي الجريح: احمد منصور
الصحفي الجريح: حسن إصليح
الصحفي الجريح: أحمد الأغا
الصحفي الجريح: محمد فايق
الصحفي الجريح: عبد الله العطار
الصحفي الجريح: إيهاب البرديني
الصحفي الجريح: محمود عوض
الصحفي الجريح:ماجد قديح
الصحفي الجريح:علي إصليح

ومن هنا ندعو كل وسائل الاعلام والصحفيين لتغطية جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والإعلاميين وملاحقتهم بشكل واضح، حتى يتمكن العالم بأسره من معرفة المجازر التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني برمته وخاصة فئة الصحفيين الذين تلاحقهم الدبابة الإسرائيلية كل وقت وحين على اعتبار أنهم ينقلون حقيقة المجازر البشعة التي تقام بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

التعليقات مغلقة.