الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
برسالة ملكية أعلن الملك محمد السادس يوم 26 من فبراير المنصرم من سنة 2025 عن قرار إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد لهذه السنة ، إذ تعتبر الخطوة الأولى التي يتخذها عاهل البلاد منذ تربعه على العرش.
في رسالة أذاعها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لإخبار الشعب المغربي بالقرار الملكي الذي جاء عقب الظروف الإقتصادية التي تمر بها البلاد .
بين منتقدين للقرار ومؤييدين على منصة “إكس ” ، حيث أبدى البعض تأييدهم للقرار الملكي معتبرين الدعوة بمثابة حماية للثروة الحيوانيّة للبلاد
فيما طالبت فئة أخرى مقاضاة الحكومة الحالية بسبب فشل المخطط الأخضر الذي ولد انتكاسة دولة وتفقير شعب وتجويعه .
مضيفين أنها مهزلة سياسية استنزفت جيوب وطاقة المغاربة بقيادة فاشلة لرئيس حكومة شغل منصب وزير فلاحة لأزيد من 14 عاما حيث أشرف شخصيا على وضع المخطط الأخضر الذي خصصت له 145 مليار درهم.
مستعرضين قائمة الزراعات المستنزفة التي اعتمدتها الحكومة المغربية في ظل سنوات الجفاف وشح المياه التي تعرفها معظم سدود المملكة، مثل الأفوكا والبطيخ والفراولة .
موجهين أصابع الإتهام إلى رئيس الحكومة الذي سيس جميع القطاعات وعمد الى تربية المغاربة كما سبق وتلفظ بعظمة لسانه في تصريح متداول له مطبقا حكمة “وعد الحر دين عليه ” .
اليوم وفي ظل الحكومة الحالية سجل المغرب مواقف مهزومة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا مع تسيير عجز عن تنظيم بنياته التحتية والحد من نسبة البطالة وكذا توفير الإنتاج الأمني الغذائي في الأسواق الداخلية مع تحسين القطاعات الحيوية التي تساهم في رفع راية البلاد عاليا للتمكن من دخول المغرب بين قائمة الأسماء النامية التي تفرض نفسها وبقوة في الشراكات والمحافل الدولية .
سياسيين بزي معارضين يستنكرون بدورهم هذا المخطط الأسود حسب وصفهم الذي حصد الويلات ولم يطبق فيه مبدأ الديمقراطية والمحاسبة ، بتقبير مشاريع الفلاحين الصغار الذين يشكلون 85 بالمئة والذين يتوفرون على أقل من 5 هكتارات.
بحيث هو إجباري على الدولة المغربية توفير أسمدة بمعايير شروط صحية وحبوب بجودة عالية ودعم يشمل جميع المواد الفلاحية لهذه الفئة للنهوض بالقطاع من جدوره مع عدم تفعيل عقيدة المحسوبية والزبونية في توزيع الأراضي الفلاحية لكبار المزارعين وأصحاب المشاريع الكبرى .
متسائلين في السياق ذاته عن عدم الاشتغال على مشروع تحلية المياه التي من واجب قيادة الحكومة تفعيلها على وجه السرعة تزامننا مع الجفاف الذي يكسو البلاد والعباد.
التعليقات مغلقة.