الراكبون على الأمواج

الانتفاضة // محمد المتوكل

لا أقصد بهم أولئك الذي يمتطوم صهوة الأمواج في البحار والمحيطات ويغامرون بحياتهم من أجل لقمة العيش حلال طيبا.

بل أقصد بهم أولئك الذين يستغلون أقرب فرصة من أجل الإنقضاض على مجهودات الآخرين واعتبارها فرصة لإظهار العنتريات المزعومة والزعامات العنترية الكاذبة.

إنهم أولئك الذي يركبون على مجهودات الآخرين ظلما وعدوانا وذلك من أجل الظهور بمظهر الحصفاء والمتعلمون و (المطورون) ولكنهم في الحقيقة ليس هناك أغبى منهم في دنيا الغرور.

المثال الحي على ما ذهبنا إليه هو المتعلق ب (مول الحوت) والذي اتفقنا معه او اختلفنا فقد فتح صندوقا أسودا ظل مغلقا لسنوات خلت وهو المتعلق بأمر (الشناقة) و الوسطاء الذين أكلوا المغرب لحما ورموه عضما.

(مول الحوت) الذي باع للمغاربة السردين ب 5 دراهم في الوقت الذي يوصله (الشناقة) والوسطاء إلى 25 درهم و 30 درهم.

(مول الحوت) الذي وضع الأصبع على الداء وأظهر للمغاربة حقيقة هؤلاء (الشناقة) و الوسطاء وأنهم ليس هناك في العالم (ألهط) منهم.

لكن أن تأتي بعض الصفحات المشبوهة وبعض الصحفيين (المخرمزين) وبعض القنوات الضالة وبعض الإعلامين (المرعودين) وبعض الأقلام الجافة وبعض الحقوقيين البائرين وبعض الجمعيات النسوية الماجنة وبعض المؤثرين (المفضيين) وبعض المواقع المشبوهة وبعض وبعض وبعض… من أجل الركوب على موجة عبد الإله والظهور هم كذلك بمظهر ولاد الشعب والقريبون الى الشعب.

لماذا لم يقوموا بما قام به (مول الحوت) من قبل؟ وانتظروا عبد الإله حتى قام بما قام لينطلقوا هم الآخرون ليس تضامنا مع الشعب ولكن من أجل خلق (البوز) والربح من (فلوس الأدسنس)  للأسف الشديد، في خرق سافر لكل معاني المصداقية والشفافية والمعقول.

لقد كان حري بكم أيها الأوغاد أن  تعملوا بمنطق عبد الإله أو اكثر ولكن ليس الآن بل منذ سنوات خلت.

ليس العيب في اصعاد القنوات والربح من وسائل التواصل الاجتماعي ولكن ليس على حساب ماء وجه المغرب والمغاربة والذين ينتظرون من هؤلاء جميعا التفاتة ما، كما ينتظرون من الدولة ليس التفتة فق بل التفاتات.

بقي أن نشير إلى أن هؤلاء المتموجين لم يجدوا ما يركبوا عليه الآن بعد فوات موجة عبد الاله، وربما ينتظرون عبد الإله جديد من أجل القيام بما قاموا به.

وكل موجة وأنتم…

التعليقات مغلقة.